الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » فلسطين قضية الأمة » ترجمات

المقوض

شمعون شيفر

 

سؤال للرئيس شمعون بيرس الذي جلس امس في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست وبعينين مغمضتين انصت لخطاب نتنياهو: يا سيد بيرس، عندما وقعت على اعلان المبادىء مع ابو مازن في الساحة الخلفية للبيت الابيض في خريف 1993، لماذا لم تطلب منه، شريكك في المفاوضات السرية في اوسلو، الاعتراف بدولة اسرائيل كدولة الشعب اليهودي؟

كيف غاب عنك، يا سيد بيرس، هذا المبدأ الذي يطرحه نتنياهو باستفزاز أمام الفلسطينيين في بداية جولة المحادثات، التي بدأت بعد حملة ضغوط هائلة من ادارة اوباما وتوقفت كما هو متوقع، بعد احتفالاتها الافتتاحية.

للحقيقة تعرفنا امس على بعض الامور الهامة لنتنياهو. أولها: رئيس الوزراء مستعد لان يواصل ما يسميه "ارجاء" البناء في المناطق. بتعبير آخر، نتنياهو يرى في مشروع الاستيطان وسيلة، أداة يستخدمها في اثناء المحادثات مع الطرف الفلسطيني. لدى نتيناهو، فان الشجرة التي غرسها في التاسع من آب العبري في غوش عصيون لها هي ايضا ثمن.

أمر آخر ألمح به لنا أمس خطاب نتنياهو في الكنيست: فهو سيفعل كل شيء كي يقوض المفاوضات مع الفلسطينيين منذ المرحلة الحالية. لم يولد بعد الزعيم الفلسطيني الذي يوافق على الاستجابة لطلب اسرائيل قبل أن يرووا له عن البضاعة التي يبحث فيها، عن حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.

يمكن الافتراض لو أن ابو مازن يعرف بان نتنياهو سيتفاوض معه على دولة فلسطينية في حدود 67 لكان يمكنه أن يقنع زملائه بالموافقة على تصريح كهذا او كذاك. في الاتفاقات التي وقعت عليها اسرائيل مع مصر ومع الاردن، لا يوجد أي ذكر لاعتراف الدولتين باسرائيل كدولة القومية اليهودية. من هنا يمكن الوصول الى الاستنتاج البسيط بان نتنياهو يبحث عن أي حيلة لدحر الفلسطينيين نحو موقف الرفض الذي من شبه اليقين سيعزل اسرائيل، سيضعها في زوبعة الاتهامات من جانب الاسرة الدولية وسيعرضها في العالم كدولة عنصرية.

الموعد الهدف لنتنياهو وابو مازن هو 3 تشرين الثاني، بعد يوم من انتخابات منتصف الولاية للكونغرس الامريكي. ابو مازن يأمل بان يفرض اوباما تسوية على اسرائيل. نتنياهو يأمل بان ينجح في صد المبادرة المتوقعة للرئيس الامريكي بمساعدة اصدقاء اسرائيل في مجلس النواب الذي من المتوقع ان تكون فيه اغلبية جمهورية تعارض اوباما.

وختاما، سؤال آخر للرئيس بيرس: متى ستستيقظ وتطلق رأيك في المناورات المكشوفة للرجل الذي انتصر عليك في انتخابات 1996؟ ذاك الذي تمنحه أنت مظلة حتى بعد ان تبين بان ليس له أي نية لاخذ مخاطر سياسية. الفرصة التالية لبيرس للاعراض عن رأيه في ما يحصل هنا هو بعد اسبوع في يوم الذكرى لاغتيال رئيس الوزراء اسحق رابين.

يديعوت

 
شمعون شيفر
تاريخ النشر:2010-10-13 الساعة 12:07:40
التعليقات:0
مرات القراءة: 1704
مرات الطباعة: 399
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan