الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

حركة الجهاد الإسلامي: زيارة الرئيس نجاد للبنان مثلت دعماً كبيراً للمقاومة

وكالات

 

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن زيارة الرئيس الإيراني الدكتور محمود أحمدي نجاد لبيروت حملت رسالة تحدٍ قويِّة لكيان الاحتلال، مفادها أن لبنان لن يكون وحده في أي مواجهة مقبلة.

وقال المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب في سياق مقابلةٍ مطولة أجراها معه مراسل وكالة أنباء فارس الإيرانية في غزة :" إن الرئيس نجاد عبَّر بقوة عن مواقفه من الوجود الصهيوني في المنطقة العربية والإسلامية، واختار أن يُرسل رسالة تحدٍ للعدو من أرض بنت جبيل التي مرغت فيها رؤوس جنود الاحتلال خلال العدوان الأخير صيف العام 2006م".

وأضاف :" إصرار الرئيس نجاد على زيارة بنت جبيل لها دلالاتها الرمزية كونها مطلة على فلسطين المحتلة، حيث أراد أن يقول من هنالك رسالةً واضحة "لن نوقف دعمنا للشعب الفلسطيني وقوى مقاومته من جهة، ومن جهةٍ أخرى إن أي اعتداء على لبنان وسيادته، فلن يكون وحده في ذلك الوقت".

وشدد الناطق باسم الجهاد الإسلامي على أهمية الزيارة، متحدثاً عن أبرز أبعادها على المستوى السياسي، حيث قال:" لقد شكلت زيارة الرئيس نجاد للبنان دعماً كبيراً للموقف الهادف إلى الحفاظ على وحدته وتماسكه وتعزيز قدرته على الصمود في وجه التحديات وفي وجه الخطر المتمثل بالتهديدات والنوايا الصهيونية المستمرة لشن عدوان يستهدفه".

ومضى يقول:" من جانب آخر الزيارة مثلت دعماً معنوياً كبيراً لقوى المقاومة في المنطقة عموماً، وفي لبنان وفلسطين على وجه الخصوص، فهي جاءت كرسالة تحدي لقوى الاستكبار العالمي".

واستغرب شهاب من ادعاء البعض أن إيران تبحث عن مشروع لها في المنطقة، قائلاً:" إذا كان هنالك مشروع إيراني في المنطقة فليُرِّنا أصحاب هذا الإدعاء ما هي مشاريعهم وأي أجندة ينفذون".

وتابع يقول:" هذا كلام فارغ من أي مضمون، وأصحابه لا يملكون أي رؤية سياسية بل يقتاتون من أمريكا وكيان الاحتلال".

وأشار شهاب إلى حفاوة الاستقبال الجماهيري للرئيس نجاد في لبنان، مبيِّناً أن ذلك دليل دامغ على التفاف الشعوب العربية حول خيار المقاومة لتحرير الأرض وتخليص المقدسات من دنس المحتلين الغاصبين.

وفي سؤال له عن تركيز الرئيس نجاد على فلسطين في خطاباته، أجاب شهاب قائلاً:" هذا دليل على أن فلسطين هي المحرك لاستنهاض الشعوب العربية والإسلامية، فلا عزة للأمة بدون فلسطين"، موضحاً أن إيران البعيدة جغرافياً عن فلسطين فهمت هذه المعادلة وأدركتها جيداً، متسائلاً في السياق متى تدرك هذه المعادلة الدول القريبة والمجاورة لفلسطين؟!.

ولفت شهاب النظر في حديثه إلى ما انتاب كيان الاحتلال من قلق إزاء الزيارة التاريخية، قائلاً:" واضح أن الصهاينة كانوا يتلظون غيظاً من الزيارة، ومدعاة هذا الغيظ في أن الكيان يدرك تماماً أن وجوده غير مقبول، وأنه على مدار سنوات طويلة بذلت خلالها محاولات حثيثة لفرض وجود كيانه كأمر واقع وكجزء من طبيعة المنطقة منيت بفشلٍ ذريع".

وبيَّن أن رفض الوجود الصهيوني لم يعد يقتصر على قوى وحركات، بل أصبحت اليوم هنالك دول وحكومات وأنظمة لا ولن تقبل أن يستمر هذا الوجود.

وفي نهاية حديثه، كشف المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي حقيقة المتحفظين على الزيارة من الدول العربية، قائلاً:" إن هذه الفئة المحدودة لم تتحرك لمد علاقات مع أي قوى سوى القوى الغربية وأمريكا، فلو جاء الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز للبنان مثلاً لن يروق لها الأمر أيضاً"، موضحاً أن أولئك رهنوا مستقبلهم مع قوى معادية لشعوبها من أجل مصالح ومآرب شخصية.

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-10-18 الساعة 10:52:40
التعليقات:0
مرات القراءة: 1338
مرات الطباعة: 285
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan