الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المال و الإقتصاد

الغارديان البريطانية: الاشتراكية الأمريكية للأغنياء

 

إن الولايات المتحدة الأمريكية لديها شبكة أمان للشركات الكبيرة ما يسمح للبنوك أن تقامر بدون عقاب ولكن هذه الشبكة لا توفر الكثير للأفراد الذين يعانون من أزمات مالية.

وأضافت صحيفة الغارديان البريطانية في مقال للكاتب جوزيف ستيغيز بروفيسور في الاقتصاد من جامعة كولومبيا أن البنوك الأمريكية تحاول أن تتصدى للأزمة المالية العالمية بالتزامن مع الحديث عن انتعاش اقتصادي كما أنه الوقت الملائم لترى البنوك ما باستطاعتها فعله لضمان مكانتها إضافة إلى وعد السياسيين الأمريكيين بتقديم إصلاح تنظيمي يمنع تكرار الأزمة.

وأضاف أن النظام القديم كان فعالاً بالنسبة للبنوك الأمريكية إلا أن الجهود المبذولة لإنقاذها لم تكن كافية لإيجاد نظام مالي تحتاجه أميركا بعد انتهاء الأزمة لذا فإن النظام البنكي من الممكن أن يصبح أقل تنافسية ويؤدي لإفلاس البنوك الأمريكية الكبرى.

وقال إن أداء عدد من البنوك الأمريكية الكبرى كان سيئاً لأن إدارتها أمر صعب لافتاً إلى أن الحكومة الأمريكية تقوم بإعادة هيكلة البنوك مالياً ما يعطيها أسهماً فيه ما يعني أنه في حال نجاح هذه البنوك فإن الحكومة الأمريكية تكسب العائدات أما في حال الخسارة فإن الحكومة الأمريكية تكسب الثمن.

ورأى أن هذا الأمر ليس نظرية وإنما درس قاس تعلمته الولايات المتحدة الأمريكية من أزمة القروض والادخار عام 1980 مضيفاً أن الحكومة الأمريكية تسعى لضخ الأموال بالبنوك عند اقترابها من الإفلاس لأنها تهتم بإفلاس البنوك أكثر من إفلاس أي شخص ,كما أن مالكي الأسهم يفقدون أسهمهم عند إعادة الهيكلة المالية ويتحول مالكو السندات إلى مالكي الأسهم الجدد وفي أحيان عدة تبحث الحكومة عن مالكين جدد للبنوك أو تضخ فيه الأموال.

وقالت صحيفة الغارديان إن إدارة أوباما أتت بمفهوم جديد (بنك كبير جداً لا يعاد هيكلته مالياً) يقضي أنها لا تستطيع تغيير مالكي الأسهم أو مالكي السندات كي لا يهلع السوق الأمريكي إلا أن ستيغيز رأى أن حكم إدارة أوباما بهذا الشأن خاطئ إذ إنها خضعت للضغط السياسي وخوف البنوك لذا فإنها خلطت ما بين إنقاذ البنوك ومالكيها وأصحاب الأسهم فيها.

ورأى ستيغيز أن إعادة هيكلة البنوك الأمريكية يعطيها فرصة لتبدأ من جديد إذ إن إيجاد مستثمرين جدد لها سواء من ناحية الأسهم العادية أو صكوك الدين من الممكن أن يزيد الثقة بهذه البنوك كما سترغب بنوك أخرى بإقراضها وسترغب هذه البنوك بدورها بإقراض أخرى كما سيكسب مالكو السندات من إعادة الهيكلة المنظمة وسيجنون الأرباح في حال كانت الموجودات في البنوك أكثر مما هي في الأسواق.

وأضاف أن تكاليف استراتيجية أوباما الحالية والمستقبلية عالية جداً ولم تحقق هدفها في إعادة الإقراض كما دفع دافعو الضرائب بلايين الدولارات كضمانات وهي فواتير ينبغي تسديدها في المستقبل.

ورأى ستيغيز أن إعادة كتابة قوانين اقتصاد السوق استفاد منها من تسبب بالأزمة الاقتصادية العالمية وهذا أسوأ من التكاليف المالية إذ إن الأمريكيين يرون هذا الأمر غير عادل بشكل كبير وعلى الأخص بعد تحويل البنوك بلايين الدولارات المخصصة لإنعاش الإقراض للدفع لمكافآت وأسهم شاذة, مضيفاً أنه لا ينبغي الاستخفاف بالعقد الاجتماعي.

وأضاف إن مصير بديل الرأسمالية القائمة على تحمل جميع فئات المجتمع للخسائر وتخصيص الأرباح سيكون الفشل مشيراً إلى أن البعض أطلق على هذا النظام الاقتصادي الجديد اسم الاشتراكية بخواص أميركية إلا أن الاشتراكية تهتم بالأناس العاديين وهذا عكس ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية التي لم توفر سوى القليل لمساعدة ملايين الأمريكيين ممن خسروا منازلهم ووظائفهم إذ إن الولايات المتحدة توفر استحقاقات بطالة محدودة لهم ولمدة 39 أسبوعاً فقط كما أن غالبيتهم يخسرون تأمينهم الصحي بعد فقدانهم لوظائفهم.

ورأى أن ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية ليس اشتراكية وإنما تمديد لمصلحة الشركات إذ إن الحكومة الأمريكية تساعد الأغنياء والأقوياء ولا يحصل المحتاجون سوى على القليل من الحماية الاجتماعية.

وختم ستيغيز بالقول إن الفكرة الأمريكية بأن البنوك الكبيرة لا تفلس ولا يتم إعادة هيكلتها فكرة سياسية قوية مضيفاً أنه لا ينبغي السماح للبنوك بأن تفعل ما تشاء على حساب الاقتصاد ودافعي الضرائب الذين دفعوا أموالاً وتحملوا العواقب.

المصدر: نقلاً عن وكالة سانا

 
تاريخ النشر:2009-09-30 الساعة 00:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2067
مرات الطباعة: 563
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan