الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » ندوات ومؤتمرات

دور العلماء والدعاة في ضبط الخطاب الديني و وحدة الأمة

 

دور العلماء والدعاة في ضبط الخطاب الديني و وحدة الأمة عنوان المؤتمر الذي أقامته وزارة الأوقاف في قصر المؤتمرات بدمشق وذلك في الفترة (24-25) تشرين الأول، بمشاركة نخب الرموز الفكرية والعلمية من سورية وأرجاء العالم الإسلامي، وبحضور أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي ورجال الدين وحشد من الإعلاميين .

بدأ المؤتمر أعماله بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ سليم عبده العقاد.

وانطلاقاً من الدور الحضاري الذي تلعبه سورية في التعايش والحوار بين الأديان كان أول المتحدثين البطريرك (زكا الأول عيواص) رئيس الكنيسة السريانية في العالم.  أشار فيها إلى التحديات التي تواجه المسلمين والمسيحين داعياً إلى مواجهتها بالإيمان بالله أولاً والثقة بالنفس ثانياً.

واستعرض عيواص في كلمته تاريخ دخول الإسلام إلى بلاد الشام، والتعاون الإسلامي والمسيحي في نشر الحضارة العربية التي ساهمت في تقدم العالم وازدهاره.

كما أشار إلى الأخطار التي تتعرض لها المنطقة العربية، وهنا يأتي دور الخطاب الديني في توعية المؤمنين، ودفعهم إلى احترام الآخر، انطلاقاً من مبادئ الشريعة الإسلامية والمسيحية  على عكس ما تقوم به وسائل الإعلام اليوم، وخاصة، بعض الفضائيات التي تسعى إلى تكريس التفرقة والتشرذم.

مختتماً كلمته بالإشارة إلى أن الدين في سورية هو دين ثقافة، دين حياة، يقر بالتعدد والاختلاف، ويدعو إلى قبول الآخر وحواره، وإن كنا من أطياف ومذاهب مختلفة لكن محبة الله ومحبة الوطن توحدنا .

تكاملية الخطاب الإسلامي

أشار الشيخ محمد التسخيري إلى ضرورة اقتداء الداعية بالقرآن الكريم والسنة، وأن يكون خطابه قطعياً بعيداً عن الخرافات، وعملياً بعيداً عن الافتراضات والتصورات، وأيضاً، أن يكون موضوعياً ومناسباً للحال يركز على وحدة الأمة ورصّ صفوفها والابتعاد عن كل ما يفرقها .

مواجهة الغزو الفكري

افتتح الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي كلمته بالإشارة إلى كتاب "برنارد لويس" حول الشرق الأوسط والغرب، الذي يتحدث فيه عن كيفية القضاء على وحدة الأمة، والتغريب في المنطقة العربية وتجزئتها ونشر الفتن الطائفية. مؤكداً على أهمية وحدة الأمة لمواجهة الغزو الفكري الذي يتعرض له الإسلام والمسلمين، وخاصة، بعد انتشار الإسلام في الغرب، لذلك سعت المؤسسات العدوانية إلى تأليب المسلمين بعضهم على بعض، وإثارة التناقضات في مبادئ العقيدة و الفكر الإسلامي، وزرع بذور الفتنة بين المسلمين باختلاف مذاهبهم، داعياً إلى اتباع الحق، واستنهاض مشاعر الإيمان بالله على اختلاف المذاهب والطوائف، وجعل العقل المصباح المنير في الطريق إلى الله.

تعالوا إلى كلمة سواء

نبّه الشيخ كميل نصر إلى خطورة المرحلة التي تعيشها الأمة الإسلامية وهي تواجه جملة من التحديات، ومحاولات الهيمنة، الأمر الذي يدعو الحكومات إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحقيق وحدة الصف الإسلامي، وتجديد الخطاب بما يتناسب مع الواقع الحالي للأمة، والتأكيد على القواسم المشتركة بين كافة المذاهب والطوائف، وإقامة جسور التواصل مع الآخر لدحض الافتراءات التي تصاغ ضد الأمة وضد الإسلام.

 وختم كلمته بالإشارة إلى ضرورة بلورة رؤية موحدة تجاه القضايا الكبرى التي تواجه الأمة الإسلامية، كذلك فإن الخطاب الإسلامي معني بتحرير الجولان والأقصى والقدس الشريف، مؤكداً على تبني مبدأ الوسطية والاعتدال .

الاختلاف يساهم في الائتلاف

أكد الدكتور عاكف أيدن ( تركيا) على المسؤولية التي تقع على كاهل العلماء في وحدة الأمة، وذلك من خلال سعيهم لإزالة الفروق، والقضاء على التجزئة، وذوبان الاختلافات بين المسلمين، مشيراً إلى أن الاختلافات الفكرية هي ثروة تساهم في حل المشكلات، لافتاً إلى أهمية تبني أسلوب جديد ومحبب يقدم الخطاب الديني من خلاله الحقائق بلغة واضحة ومفهومة. لأن الدعوة إلى الدين تتولد من الإخلاص لهذه الدعوة واقترانها بالتصرفات الحسنة .

تكامل المسؤولية

بيَن الشيخ محمد أختري أهمية انعقاد المؤتمر في هذه المرحلة من أجل الحوار والتفاهم، للوصول إلى السبل الكفيلة في معالجة المشاكل ومواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة الإسلامية، محملاً المسؤولية للجميع أمام الله، وأمام نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فالجميع مسؤولون في الدفاع عن الحقوق، وعن الشرائع التوحيدية، وعن القيم الإنسانية والأخلاق، وعن كل ما يسبب نجاح الأمة، وسعادة أبناءها، ويساهم في تقرّب الإنسان من الله، مشيراً إلى دور الإعلام في وحدة الصف الإسلامي، وتبيان المعاني الدينية التي تسهم في نهضة الأمة والتعاطف والتحاور بين أبنائها.

رسائل المحبة والسلام

أكد الباحث سليمان غانم أن الرسالات السماوية هي رسائل سلام وحب، وإذا كان الحب هو سبب إيجاد الكون فإن الصدق هو سبب استمراره، مشيراً إلى أن الرسل جميعهم دعوا إلى معرفة الله وعبادته، فالرحاب الإيمانية تتسع للجميع على اختلاف الرسالات والمذاهب.

الخطاب الإسلامي خطاب رحمة وتقريب

بدأ الشيخ نعيم قاسم كلمته بالإشارة إلى دور العلماء في نشر مبادئ العدل والتسامح والمساواة، فهم ورثة الأنبياء طبقاً للحديث النبوي الشريف، وأن الخطاب الإسلامي هو خطاب إيجابي يدعو إلى الرحمة والت ريب، وهو مسؤولية شرعية تقع على عاتق علماء الدين. وأشار إلى أن هناك أمور أربعة لا تغتفر لعالم الدين، وهي في فتاوى لا تتناسب وطبيعة الدين الإسلامي، وادعاء البعض مسايرة أمور المجتمع، وانجرافهم مع السياسيين، وآراء بعضهم التي تبطن إهانة المقدسات، وأخيراً، مشاركتهم في وسائل الإعلام، وخاصة، الفضائيات في حوار أقرب إلى حوار الطرشان.

 وفي ختام كلمته، دعا قاسم الأمة الإسلامية إلى دعم المقاومة وتجنيبها الأخطار المحتملة، لأنها صاحبة الحق والأرض، مؤكداً أن الأمة الإسلامية جميعها معنية بالقضية الفلسطينية.

فرض عين وفرض كفاية

تناول الدكتور سيد أحمد موسى الخطاب الديني من حيث كونه فرض عين على العلماء، وفرض كفاية على الآخرين، الأمر الذي يجعله في مقدمة الخطوات لمواجهة الغزو الثقافي والفكري الهادف إلى إفراغ الإسلام من مضمونه، وتقديمه للعالم على أنه دين إرهاب، ودين عنف، مبيناً دور رجال الدين وقادة الرأي في التعرف على مكامن الخلل وإزالتها، وكذلك العمل على تعزيز القيم الإسلامية والارتقاء بها في سبيل الوصول إلى الوحدة الإسلامية التي هي من أهم عناصر تعزيز القيم الإسلامية.

التقوى أساس الوحدة

أكد الدكتور علي جمعة على أهمية انعقاد هكذا مؤتمرات لمساهمتها في تحقيق وحدة الصف الإسلامي باعتبارها فرضاً من فروض الدين، مشيراً إلى الظروف الراهنة التي تمر بها الأمة حيث يتربص بها الأعداء، ويحاولون بث بذور التفرقة، وشحن النفوس، وإثارة النزعات الطائفية بين أبناء الدين الواحد. داعياً إلى الخروج من المؤتمر بتوصيات تطبق على أرض الواقع لتحقق الوحدة بين المذاهب، والحث على التمسك بتعاليم الإسلام، واتباع الحكمة والموعظة الحسنة في الدعوة إلى الله، والتأكيد على قبول الآخر واحترام عقيدته.

توحيد الرؤية ونبذ الخلافات

بدأ الدكتور أحمد حسون كلمته بالحديث عن صفات الإنسان العالم، المسلم في عقيدته، والعالمي في إنسانيته، والعربي في مصحفه، والسني في قدوته، والصوفي في حبه وطهره ونقائه، مبيناً أهمية المؤتمر في وضع الأسس السليمة والصحيحة لتحقيق وحدة الصف الإسلامي، ونبذ الخلافات التي تؤدي إلى الفرقة، مشدداً على أهمية دور العلماء التنويري والإرشادي في إيجاد السبل الكفيلة لتحقيق الوحدة الإسلامية.

نشر ثقافة التسامح

حذَّر الدكتور محمد السيد وزير الأوقاف من محاولات زرع الفتنة من قبل أعداء الأمة، وبث الفرقة والنزاع بين أبنائها بالاستناد إلى خطاب يخلط بين العدو الصديق، والمخالف في الرأي والمغتصب للأرض والمقدسات، ويحيد النظر عن المعركة الحقيقية مع العدو الإسرائيلي، ومن يقف خلفه. مبيناً أن محاولات زرع الفتنة من قبل أعداء الأمة تعتمد وبشكل رئيسي على الخطاب الديني المنفلت وغير المنضبط. ولفت إلى خطورة ما تقوم به وسائل الإعلام الغربي عبر رسم صورة نمطية سوداوية عن الدين الإسلامي، داعياً إلى ضبط وتطوير الخطاب الديني وتعزيزه بثقافة التسامح التي تقع في صميم قضايا الأمة واحتياجاتها، وهذا هو السبيل لتحقيق أمور أساسية تأخرت الأمة كثيراً عن إنجازها.

مسؤولية العلماء في ترشيد الخطاب الديني

بداية، أشار المشاركون إلى منابع الخطاب الديني، والتي تتجلى في الفطرة الإنسانية، والعقل والوحي (الرسالة الدينية)، مشيرين إلى أن خصائص الخطاب الديني يجب أن تستند إلى العلم والبصيرة الهادية أولاً، وأن يرتكز على القرآن والسنة الثابتة المفصلة لأبعاده، كما ويجب أن يقترن بالحكمة، واعتماده على الأفضل في الشكل والمضمون، ومراعاة العدل والتقوى، وألا يبخس كل ذي حق حقه.

وأضاف المشاركون أن ملامح الخطاب الإسلامي يجب أن تنطلق من الإسلام، وتؤدي وظيفة تربوية، واستيعاب الذوق المعاصر الجديد، والانفتاح الفكري الذي يتيح الفرصة للدخول في حوار للوصول إلى التصور الديني الحقيقي، مع توخي الدقة في استعمال المصطلحات.

أهمية الإعلام في وحدة الأمة

أجمع المشاركون إلى خطورة ما تبثه الفضائيات وما يتم توجيهه إلى بلداننا، وأيضاً، إلى خطورة المخططات الصهيونية والغربية من ورائها التي أسقطت القناع الزائف فسعت إلى تصدير برامج مهمتها إفساد الجيل، وإبعاده عن قيمه ومبادئه، فضلاً عن نشر ثقافة التطرف، وثقافة التكفير بين أبناء الأمة، وتحويل الصراعات السياسية إلى صراعات مذهبية وطائفية، وقلب المفاهيم من خلال إيجاد مصطلحات تتناسب مع أهوائهم في المنطقة، في سبيل سلب الحس القومي والوطني.

ودعا المشاركون إلى ضرورة العمل على إيجاد إعلام علمي شكلاً ومضموناً، ورفده بالتمويل المنظم والكافي، والتنبيه إلى دوره في صناعة السياسة، والرأي العام في الأمة، لأن من يملك الإعلام ويسيطر على وسائله يملك أكبر وسيلة للتأثير على الشارع وصنع المستقبل، وهناك أمر لا بد من التأكيد عليه، وهو أن الدخول في مجال المنافسة في عالم الإعلام يستوجب وجود مهارات وخبرات، وهذا يستدعي تكاملاً في إعداد إعلاميين حرفيين، واستخدام تقنيات إعلامية بالشكل الذي يخدم الأفكار النبيلة والقيم العظيمة، كما لا بد من التفريق بين الإعلام الإسلامي، والإعلام الديني، وبين الإعلام والتعليم، وضرورة فسح المجال أمام الأصوات المعتدلة من العلماء الذين يمثلون الإسلام الصحيح وتأهيلهم إعلامياً، ليكون لهم الدور الفاعل في إزالة وتغيير صناعة (الإسلاموفوبيا) التي لحقت بالإسلام والمسلمين.

الخطاب الديني وسنة الاختلاف

دعا المشاركون إلى التحلي بوسطية الإسلام، فلا إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا تقصير، والأديان جميعها دين واحد، ذات هدف واحد. وأن اختلاف الآراء بين المسلمين لا يشكّل خطورة لأنه سبيل الوصول إلى الحق. وقد قسم المشاركون الاختلاف إلى اختلاف ممدوح وهو البحث عن الحقيقة، والاختلاف المذموم وهو البحث في الأمور الدنيوية، أما كيفية تجاوز محنة الاختلاف فتظهر في إعداد ميثاق للعمل يشارك فيه جميع العاملين، ويجمعون على أن القرآن والسنة المحمدية هما مصدر التشريع، والقضاء على الأمية الفقهية التي تؤثر سلباً على ثقافة التقريب.

وختم المشاركون أن الأزمة التي تعاني منها الأمة الإسلامية اليوم، هي ليست أزمة نخب، وإنما أزمة شعوب، وأننا اليوم في وعي الأزمة، بينما كنا سابقاً في أزمة الوعي، لذلك فالأمة بحاجة إلى وعي المرحلة التاريخية الراهنة، والتي تقتضي العودة إلى الذات للانطلاق نحو هوية إسلامية توطد المحبة والتعاون بين أبناء الأمة الإسلامية.

الوحدة الإسلامية فريضة وضرورة

بداية، بيّن المشاركون أن الشريعة الإسلامية قامت على أساس تحقيق الغايات الكبرى للمجتمع الإسلامي من أجل تحقيق سعادة الفرد والجماعة، وضبط نظام الأمة والمجتمع، وتعمير الدنيا بعمارة تليق بكل زمان ومكان، بالتوافق مع مقاصد الشريعة التي تعبر عن طموحات الأمة، وتحقيق غاياتها في وحدة العقيدة، ووحدة العبادة، ووحدة الثقافة، وأن أسس هذه الوحدة تقوم على الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والعنف والتمسك بالثوابت، والتقريب بين المذاهب، وتحقيق وحدة بين علماء الأمة من مختلف الطوائف والمذاهب في دعواتهم إلى الحوار، والاتفاق على عدم تكفير أحد من المؤمنين، وتجاوز خلافات الماضي الفكرية والسياسية والاجتماعية، والاتفاق على عدم المساس بأئمة الأمة، وأخيراً، تشكيل لجان علمية لدراسة ملفات الخلاف لتصحيحها.

وفي نهاية المؤتمر خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات دعوا فيها علماء الأمة الإسلامية إلى مد جسور التواصل، والقيام بدورهم الفاعل في تكريس هذا التواصل، والابتعاد عن التعرض لما يثير الفتن والشحناء والتباغض والفرقة، مطالبين الحكومات العربية والإسلامية خاصة، باستصدار القوانين اللازمة التي توجب احترام المقدسات الدينية لجميع الأديان ومحاسبة الإعلام المفرق والتصدي له، كما دعوا وسائل الإعلام العربية والإسلامية للقيام بدورها في فضح الممارسات الصهيونية وأساليبها العنصرية. والعمل على نشر ثقافة التقريب، والتأكيد بأن المكان الصحيح للبحث العلمي هو في لقاءات تجمع كبار علماء الأمة من مختلف المذاهب.

ومن أهم التوصيات التي خرج بها المشاركون، دعوة الشعوب العربية والإسلامية إلى المزيد من العمل لجمع الكلمة ووحدة الصف، والعمل على تطوير وتوحيد الخطاب الديني، وأخيراً، الدعوة إلى إحياء ثقافة المقاومة المشروعة بين الشعوب الإسلامية دفاعاً عن الحقوق والأراضي والمقدسات، وتوضيح حقيقة الصراع العربي الإسرائيلي وأبعاده الاستعمارية وأهدافه الاستيطانية.

المصدر: مسلم أون لاين

 
تاريخ النشر:2010-10-26 الساعة 14:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 1296
مرات الطباعة: 699
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan