الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

القيادي النخالة: البؤر الاستيطانية ستكون تحت مرمى نار المقاومة

وكالات

 

أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، بأن أي عدوان صهيوني جديد على قطاع غزة سيواجه بمقاومة حقيقية من قبل الشعب الفلسطيني وستكون البؤر الاستيطانية الصهيونية تحت النار الفلسطينية أيضا.

وقال أبو طارق في تصريحات لقناة العالم الإخبارية مساء الجمعة (5/11) معقباً على كلمة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله: "إن ما عناه الأخ الأمين العام أنه ليست غزة فقط التي ستكوى تحت نار أي عدوان صهيوني، فالعدو ومدنه ستتعرض أيضا للنار الفلسطينية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وسيجد العدو مقاومة حقيقية من الشعب الفلسطيني".

ووصف نائب الأمين العام خيار المفاوضات بأنه خيار فاشل "لان الأساس الذي تعتمد عليه غير واضح وغير معلوم"، وأضاف: إن ما نصت عليه اتفاقية أوسلو هو أن حدود فلسطين العام 48 هي (إسرائيل) وان المساحة المتبقية وهي الضفة الغربية وقطاع غزة هي أراض متنازع عليها مع (إسرائيل)، وعندما تبدأ المفاوضات سيتم اقتسام الشيء المتنازع عليه.

وتابع قائلا: إن نتيجة المفاوضات لن تتجاوز اقتسام الضفة الغربية بين السلطة الفلسطينية وبين (إسرائيل)، لان (إسرائيل) من غير الممكن في ظل موازين القوى المختلة لصالحها أن تجلي أكثر من نصف مليون مستوطن من أراضي الضفة الغربية، ولذلك نقول بان الأساس الذي قامت عليه المفاوضات أساس فاسد وفاشل وبالتالي هم يراوحون في نفس المكان ولن يجنوا أي نتيجة.

وحول الفرصة التي منحتها السلطة الفلسطينية للإدارة الأميركية لدفع عملية التسوية إلى الأمام قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: إن السلطة تحاول أن تذهب إلى المجهول، فالولايات المتحدة غارقة في موضوع التسوية ومتورطة فيها وتتابعها بشكل مستمر ولصالح (إسرائيل).

واعتبر أن السلطة تهرب مرة أخرى إلى الأمام في إعطاء فرصة جديدة للولايات المتحدة "لان القاعدة التي تدعيها السلطة وتقول بها هي انه لا بديل عن المفاوضات إلا بالمفاوضات"، وقال: لا جدوى، لا من الإدارة الأميركية ولا من العدو الصهيوني، لتقديم أي حلول جدية بما حتى يتناسب مع رؤية الذين يقودون المفاوضات لأنه لا يوجد هنالك أي توازن في القوى.

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-11-06 الساعة 16:29:04
التعليقات:0
مرات القراءة: 912
مرات الطباعة: 391
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan