الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المسلمون في العالم

مسلمو ألبانيا أنقذوا اليهود من بطش النازيين

 

مع تزايد المشاعر المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة، تبرز قصص لم ترو بعد، تهدف إلى رفع الوعي بالعقيدة الإسلامية وتعاليم القرآن، غير أن هذا الوعي يأتي من مصدر غير متوقع يتمثل في جماعة يهودية صغيرة بمنطقة كريف كوير بولاية ميسوري الأمريكية.

إذ ينظم معبد عمانوئيل اليهودي معرضا من الصور تروي كيف أنقذ المسلمون الألبان أكثر من ألفي يهودي من قبضة النازيين خلال الحرب العالمية الثانية.

وعلى الأرجح أن تلك القصة لم ترو من قبل، فهي قصة تحكي من خلال وجوه المسلمين الألبان الذين خاطروا بحياتهم من أجل التمسك بإيمانهم وقيمهم، وإحدى تلك القيم الإسلامية تدعى "بيسا،" باللغة الألبانية.

وتقول الدكتورة غزالة حياة من جامعة سانت لويس، وهي المتحدثة باسم المؤسسة الإسلامية الكبرى، إن كلمة "بيسا،" تدل على قيمة من قيم وتعاليم الثقافة الإسلامية، وتعني أن شخصا ما، يمكن أن يخاطر بحياته إذا لزم الأمر لإنقاذ حياة شخص طلب اللجوء.

المعرض يفتح عيون العالم، على حقيقة الثقافة الإسلامية، ويعرض صورا لمسلمين ألبان تحكي قصص حياتهم، حيث أم شابة، لم يكن لديها ما يكفي من حليب الثدي لإطعام ابنها، فرعته امرأة يهودية كانت مختبئة عندها.

وعندما سألت الأم المسلمة عما إذا كانت تمانع بأن تقوم يهودية بإرضاع طفلها، قالت: «اليهود هم عباد الله.. مثلنا تماما»، بينما قال رجل آخر آوى أيضا عائلات يهودية: «أنا لم أفعل شيئا مميزا.. جميع اليهود هم أخوة لنا».

وفي المقابل يروي رئيس طائفة البكتاشيين، التي تجمع من الأتباع ما يزيد على سبعة ملايين شخص، قصة رئيس وزراء ألبانيا، الذي أعطى أمرا سريا خلال الاحتلال النازي؛ الأمر على أن «كل الأطفال اليهود سوف ينامون مع أطفالنا، وكلهم سوف يأكلون الطعام نفسه، وجميعنا سوف نعيش في أسرة واحدة».

وفي أوروبا ما بعد الحرب، يعتقد أن ألبانيا هي الدولة الوحيدة التي كانت محتلة من قبل النازيين، وتحوي أكبر عدد من اليهود، بعد ما يعرف بحادثة الهولوكوست أو "المحرقة."

من جهته قال جوستين كيربر، حاخام معبد عمانوئيل إن المسلمين الألبان: «كانوا من بين الأشخاص الذين عرضوا أنفسهم للخطر من أجل توفير المأوى والحماية لليهود في بيوتهم، وفعلوا ذلك من منطلق الواجب ديني».

وأضاف رجل الدين اليهودي يقول: «في هذا الوقت من التوتر حول الإسلام في أميركا، هناك الكثير الكثير يمكن معرفته من أجل فهم الإسلام».

المصدر : سي إن إن العربية

 
تاريخ النشر:2010-11-07 الساعة 11:01:32
التعليقات:1
مرات القراءة: 1760
مرات الطباعة: 445
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
امتى نفهم

2010-11-18 | 08:19:48

حتى اعدائنا صعبنا عليهم وبدؤا فى الدفاع عنا000كنا زمان بنقول افيقوا ياعرب اما الان فالافضل نقول موتوا ياعرب حتى لانخزل الاسلام ورسولنا اكثر من ذلك000000000000رحمة الله عليك ياصلاح الدين 0ياعبد الناصر 000000000000000وكفى مراره

hany

 

 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan