الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

ميزانية إسرائيلية جديدة لتهويد البراق

وكالات

 

صعد الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات تهويد المسجد الأقصى في القدس من خلال تخصيص أموال إضافية لحائط البراق.

وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها الأحد إنه "لا يمكن فهم قرار الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية ا بالمصادقة على تخصيص نحو 30 مليون دولار أميركي لمشاريع مواصلة الحفريات وإقامة الأبنية وتشييد المواقف وتنفيذ الفعاليات التهويدية في منطقة البراق ومحيطه القريب خاصة في الجهة الغربية، ومواصلة الحفريات في النفق الغربي، إلاّ بأنه تصعيد لاستهداف المسجد الأقصى المبارك".

وصادقت الحكومة الإسرائيلية على هذه الميزانية على أن تصرف خلال أربع سنوات.

وأوضحت المؤسسة أن "مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو سيقوم بمتابعة مباشرة لتنفيذ المخططات المذكورة ، على أن تصرف الميزانيات من قبل عدد من وزارات الحكومة الإسرائيلية، ويقوم بتنفيذها ما يسمى بـ"صندوق تراث المبكى"، وهو شركة حكومية تتبع مباشرة لمكتب رئيس الحكومة، وتنشط في تهويد منطقة البراق ومحيط المسجد الأقصى، وتتبنى عمليات الحفر على امتداد الجهة الغربية للمسجد الأقصى المبارك".

وأكدت المؤسسة أن "أحد أهداف المصادقة على هذه الميزانية هو زيادة عدد المستوطنين الذين يزورون منطقة البراق، وبالتالي فهم يسعون إلى تطويق المسجد الأقصى بمدّ استيطاني تهويدي، الأمر الذي يشكل خطرًا مباشرًا على المسجد الأقصى المبارك".

وأضافت مؤسسة الأقصى أن المصادقة على هذه الميزانية وعلى هذه المشاريع التهويدية جاءت استمرارا لمشاريع التهويد في منطقة البراق، حيث كانت قد خصصت ميزانية بنحو 22 مليون دولار لهذا الهدف في السنوات الأربع الأخيرة، ناهيك عن أن تخصيص هذه الميزانية يأتي بعد أيام من المصادقة على مخططات شاملة لتهويد منطقة البراق، وإقامة جسر باب المغاربة العسكري، الأمر الذي يعكس حقيقة تصعيد الاحتلال استهدافه للمسجد الأقصى المبارك".

ودعت المؤسسة الأهل في القدس وفي الداخل الفلسطيني إلى مزيد من التواصل اليومي مع مدينة القدس ومع المسجد الأقصى، وإلى تكثيف الزيارات لمدينة القدس، خاصة البلدة القديمة بالقدس. وكذلك دعت إلى تكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، واعتبرت أن "تكثيف المدّ البشري الإسلامي الفلسطيني للقدس والمسجد الأقصى هو صمام الأمام في هذه المرحلة أمام هذه الهجمة الاستيطانية التهويدية للقدس والأقصى".

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-11-23 الساعة 12:47:36
التعليقات:0
مرات القراءة: 909
مرات الطباعة: 283
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan