الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » منوعات » طب وصحة

المواد الكيميائية في تبغ النرجيلة والسجائر تخلّف إشعاعات برئة الإنسان

 

أظهرت دراسة علمية حديثة أنه بالإضافة إلى المواد المشعة والنووية الموجودة في تبغ النرجيلة، فإن السجائر والتبغ يحتويان على مواد كيميائية خطرة أخرى وتلك المواد مجتمعة تؤدي إلى تراكم إشعاع ألفا في رئة الإنسان والتي تأتي نتيجة لتنفسه دخان التبغ.

كما أن مدخني النرجيلة يبتلعون ما يقارب الليتر الكامل من الدخان مع كل "نفس"، مقابل 500 ميلليتر للسيجارة الواحدة، إلى جانب أن فترة تدخين النرجيلة يمكن أن تصل إلى نصف ساعة.

وقد أوضح مدير الصحة الأولية للتوعية والإعلام الصحي بوزارة الصحة الأردنية ، مالك الحباشنة، _حسبما نقلت العربية_ أن «الدراسات العالمية أثبتت أن رأس النرجيلة الواحد من المعسل - وليس التنباك - يعادل من 15 إلى 19 سيجارة، يأخذها المدخن خلال نصف ساعة. أما التنباك فيوازي ما يصل إلى 45 سيجارة».

ويتابع «مشكلة المعسل هي الإضافات التي يحتويها والذي نعمل على إجبار الشركات المصنعة على أن تظهر المواد السامة التي يتضمنها. لأن المعسل هو بقايا فواكه معفنة يضاف إليها منكهات مثل مادة الغليسيرين السامة، التي تؤدي إلى إتلاف خلايا الرئة والدماغ أيضاً».

ويضيف الحباشنة: «نتحدث عن 4000 مادة سامة ومؤذية للجسم موجودة في الدخان. وقد أظهرت الدراسات أن هذه الإشعاعات لها خطورة كبرى. إذ توجد خلايا نائمة، سواء كانت خلايا سرطانية أو مؤذية للجسم. هذه الإشعاعات تؤدي إلى حث هذه الخلايا، ما يؤدي إلى تطوير هذه السرطانات في فترة أقل. فإذا كانت هذه الإشعاعات الموجودة في الدخان تسبب بالسرطان خلال 15 إلى 20 سنة، فالإشعاعات في النرجيلة تؤدي إلى السرطان خلال 8 إلى 10 سنوات».

وجاءت نتيجة البحث أنه، في الأردن وحده، فإنه من الاعتيادي جداً أو المقبول اجتماعياً أن يدخن الشخص ما معدله 3 أراجيل في الجلسة الواحدة، أي ما يعادل تدخين 66 غم من التبغ. وبذلك فإن ما يستنشقه الشخص من كمية اليورانيوم تصل إلى 120 مايكو غراماً.

وأكدت الدراسة أن المدة الفاصلة بين المدخن وإصابته بسرطان الرئة لا تتجاوز 20 عاماً، حيث يصل عدد الوفيات بين كل 100 ألف شخص إلى 150 وفاة.

وكانت وزارة الصحة الأردنية أعدت دراسة تحدثت فيها عن الارتفاع الخطير في أعداد الشباب ذكوراً وإناثاً الذين يدخنون الأرجيلة حيث وصلت نسبة المدخنين للأرجيلة، الذين تبلغ أعمارهم بين 15 و26 إلى 60% من أعداد المدخنين في الأردن. كما أصدرت منظمة الصحة العالمية عام 2005 تحذيراً يشير إلى مخاطر هذا النوع من التدخين على صحة الأفراد.

المصدر: العربية نت

 
تاريخ النشر:2010-12-09 الساعة 16:14:09
التعليقات:0
مرات القراءة: 1309
مرات الطباعة: 332
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan