الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » حوارات

حوار مع الدكتور عمر الأشقر

علاء الدين مصطفى

 

أكد الدكتور عمر الأشقر عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء سابقاً أن تقريب الأمة هو من أهم الأولويات في الوقت الحالي، ويجب أن نعرف الأصول التي يمكن أن تجمع الأمة عليها، مشيرا إلى أنه ليس هناك من سبيل إلا إذا اجتمع الناس على الإسلام، أما إذا اجتمعوا على الاشتراكية والقومية والبعثية فلن نصل إلى الخير أبدا.

وقال في حوار خاص لـ(الفرقان) أثناء زيارتة لدولة الكويت: إن الصهيونية الإسرائيلية استطاعت تفكيك العراق والسودان، ويخططون الآن لتقسيم مصر ولبنان والسعودية؛ فهناك تكتيك وخطط واضحة غير سرية ومعلنة في مجلات بحثية توضح ذلك، لافتا إلى أن الأمة الآن في وضع لا تحسد عليه؛ فهناك فرقة وخلاف، واستعداء من القوى الكبرى. وحذر الأشقر من محاولة تقسيم السودان لأن الهدف ليس السودان وحدها، بل يريدون سد منابع المياه عن مصر التي هي شريان الحياة للشعب المصري، ثم بعد ذلك يعملون على تقسيم مصر إلى دولة مسيحية وأخرى مسلمة، وهم يعملون منذ فترة على تأجيج الخلاف بين الأقباط وبين المسلمين.

وحذر د. الأشقر من إغلاق القنوات الإسلامية التي تنفع الناس أيضا، مشيرًا إلى أن إغلاق هذه القنوات مصيبة من المصائب، ويعد محاربة لله وللرسول؛ لأن هذه القنوات كان يستمع إليها الناس في المشرق والمغرب وبها مشايخ فضلاء و علماء أجلاء يقولون الحق ويعرّفون الناس دينهم. وهذا نص الحوار:

- ما واجب علماء الشريعة نحو الأمة في هذا الوقت وما أولوية الدعوة إلى الله؟

- أول واجب يتعلق بالإنسان المسلم فضلا عن العالم تجاه نفسه أن يلتزم هو بالإسلام وأن يعمل به فيصلي ويصوم ويزكي، ثم بعد ذلك يربي أسرته على الإسلام ودائما يعرفهم على الإسلام فيأمرهم بالخير وينهاهم عن الشر، ثم بعد ذلك ننتقل إلى دائرة أوسع وهي دائرة العلماء؛ فيجب على العالم ألا يترك مجالا من المجالات كافة إلا ودعا فيه إلى الله تعالى؛ فهناك الفضائيات وهناك الصحف والإنترنت وجميع الوسائل الدعوية متاحه الآن للجميع، وأيضا إذا استطاع العالم أن يصل إلى أهل القرار أو الحاكم فعليه أن ينصحهم.

أما فيما يتعلق بأولويات الدعوة الإسلامية لا تختلف كثيرا منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، أو عهد الخلفاء الراشدين، فالأولويات تكمن في الأصول التي جاء بها الإسلام من التعرف على الله عز وجل والتعرف على أسمائه وصفاته، وفقه العبادات وفقه المعاملات والأخوة الإسلامية وحقوق المسلمين والأشياء التي جاء بها الإسلام كلها، وهذه ليست مقتصرة على الدين الإسلامي فقط، بل على مدار التاريخ منذ عهد آدم عليه السلام إلى آخر الرسل محمد عليه الصلاة والسلام، هي قدر مشترك عند كل الدعوات وعند كل رسول، فهذه أساسيات لا يختلف عليها أحد.

- هناك مخطط صهيوني خطط منذ 30 عاما لتقسيم العالم الإسلامي إلى دويلات صغيرة، وتحقق من هذا المخطط الآن في العراق وينفذ الآن في السودان ماذا تقول في ذلك؟

- ليس العراق والسودان فقط، فهم يريدون أن يقسموا مصر ولبنان والسعودية؛ فهناك تكتيك وخطط واضحة غير سرية ومعلنة في مجلات بحثية توضح ذلك، فهم يريدون أن يخنقوا مصر بتقسيم السودان حتى يستطيعوا سد منابع المياه عن مصر التي هيا شريان الحياة للشعب المصري، ثم بعد ذلك يعملون على تقسيم مصر إلى دولة مسيحية وأخرى مسلمة، وهم يعملون من الآن في تأجيج الخلاف بين الأقباط وبين المسلمين.

- ما السبيل إلى تفويت الفرصة على هذا المخطط الصهيوني؟

- ليس هناك من سبيل إلا إذا اجتمع الناس على الإسلام أما إذا اجتمعوا على الاشتراكية والبعثية وغيرها، فكل هذه الأشياء لن توصلنا إلى خير: {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم}، فالأمة الإسلامية لا تجتمع عل الإسلام في الوقت الراهن؛ فهم أرادوا أن يجمعونا على القومية العربية وغير ذلك من المسميات، وقد أخبر الله عز وجل في الآية السابقة أن الرسول [ لو أنفق كل ما في الأرض لا يستطيع أن يجمع الناس على غير الإسلام ولكن الله ألف بينهم، فإذا لم يرتفع صوت الدعوة إلى الله ويجتمع الناس على الإسلام وينسوا العصبية والقبلية ويجتمعوا على أساس دينهم؛ فمن المؤكد أن العدو سيخطط لدولنا ويحاول أن يفتتها إلى دويلات صغيرة.

وأحب أن أضيف هنا أن الرسول عليه الصلاة والسلام جمع الناس على الإسلام وفتح الله به القلوب واجتمع الناس على دينه.

القضايا الأساسية

- في كل زمان تكون هناك قضايا مهمة يجب أن ينتبه لها الناس.. ما القضايا الأساسية التي تحمل هم الأمة الإسلامية في الوقت الحالي؟

- في الحقيقة أن القضايا الأساسية في العصر الحالي هي هموم الأمة الإسلامية، فالأمة الآن في وضع لا تحسد عليه، فهناك فرقة وخلاف، واستعداء من القوى الكبرى، مثل حرب أمريكا على العراق والحرب على أفغانستان ومحاولة النيل من سورية، فضلاً عن القضية الفلسطينية، كل هذه القضايا تعد من القضايا الكبرى التي يجب أن تشغل الأمة، فضلاً عن المشكلات الموجودة في كل قطر من الأقطار العربية والإسلامية، فنجد أن الفقر بدأ يشتد في العالمين العربي والإسلامي حتى بلغ 80% في بعض البلاد الإسلامية.

وفي فلسطين، بلغ 97% وبالتالي الشعب الفلسطيني يعيش تحت خط الفقر.

وهناك أيضاً مظاهرات مستمرة في مصر بسبب قلة المرتبات عند الموظفين، والمشكلات التي تواجه الناس في مصر، كل هذه الأشياء تعد من المشكلات الكبرى، وأيضا الفرقة الواضحة في إطار الأمة الإسلامية، فتجد أن هناك دولا لا تملك من أمرها شيئا، فكل هذه القضايا تعد من المشكلات الأساسية التي يجب الانتباه لها.

- أحيانا نسمع مصطلحات لا يفهمها العامة من الناس مثل (فقه الواقع) فما حدود فقه الواقع من وجهة نظرك؟

- هذه كلمة معاصرة مطاطة لها معنى صحيح، وقد يكون لها معنى غير صحيح، والمعنى الصحيح هو أنك يجب أن تفقه الواقع الذي تعيشه، وهذا الواقع يجب أن نطبق عليه أحكام الشريعة ويجب أن نفهم، كيف يعيش الناس وكيف يفكرون حتى نستطيع أن نطبق عليهم الأحكام الشرعية، فلا يتحدث الإنسان عن جهل، لكن قد يراد بالواقع الذي نعيشه أن يصبح هو الأصل، فلا يعترض إنسان على إنسان، فهذا غير صحيح، لكن أن نتعرف على الواقع الذي نعيشه ونطبق الإسلام على المشكلات التي نعيشها فهذا لابد منه، أما أن كل فرد يتصرف كما يشاء دون اعتراض من أحد فهذا غير صحيح.

- ما حكم من يتسبب في غلق وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله مثل إغلاق القنوات الفضائية الإسلامية؟

- موضوع إغلاق القنوات الإسلامية التي تنفع الناس موضع خطير، وإغلاق هذه القنوات مصيبة من المصائب، ويعد محاربة لله وللرسول [؛ لأن هذه القنوات كان يستمع إليها الناس في المشرق والمغرب وبها مشايخ فضلاء وعلماء أجلاء يقولون الحق ويعرفون الناس دينهم، ثم يأتي هذا المسؤول يمنع الناس من الاستماع إلى كلام الله، وهدي الله بدلا من أن يحض الناس على الخير وينهاهم عن المنكر، فهذا يعد محاربة لله ولرسوله [.

- هناك اتهام موجه للعلماء بأنهم بعيدون عن الشباب.. فهل توافق على الحوار بين العلماء والشباب؟

- هذا من الأشياء المفيدة أن يتحدث العلماء إلى الشباب ويبينوا لهم الصواب من الخطأ؛ لأن كثيرا من المشكلات تأتينا من قلة العلم، ولأن معظم الشباب يتحدث بلا علم، فإذا تيسر لنخبة من العلماء أن يجلسوا مع الشباب، فهذا أمر طيب ويجب على العلماء أن يكون لديهم سعة صدر مما يطرحه عليهم الشباب.

التيار الإسلامي

- من وجهة نظرك، ما أولويات التيار الإسلامي في البلاد الإسلامية في الوقت الراهن؟

- ليس هناك مجال للشك أن تقريب الأمة هو من أهم الأولويات في الوقت الحالي، ولكن يجب أن نعرف الأصول التي يمكن أن نجمع الأمة عليها، فهذه قضية رئيسة، وفرقة الأمة وتخلف الأمة قضيتان معلقتان؛ فهناك قضايا ترهق العلماء والأسر والمجتمع وترهق الحاكم والمحكوم، فهذه هي القضايا التي يجب الالتفات إليها؛ فلا يستقر المجتمع إذا عاش الحاكم في نعيم والناس يعيشون في ضيق شديد.

المصدر: مجلة الفرقان

 
علاء الدين مصطفى
تاريخ النشر:2010-12-13 الساعة 15:33:02
التعليقات:0
مرات القراءة: 2418
مرات الطباعة: 595
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan