الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » فلسطين قضية الأمة » ترجمات

إنهاء الاحتلال أولاً

عكيفا الدار

 

مثلما في كل نهاية سنة، في كانون الاول 2010 ايضا يعدون بأن السنة القادمة ستكون حقا "سنة الحسم". والدليل هو أن حتى الرئيس محمود عباس قال انه في آب 2011، حين سيُنهي رئيس الوزراء سلام فياض بناء المؤسسات في الضفة الغربية، فان الامم المتحدة ستعترف بدولة فلسطينية. وها هي البرازيل والارجنتين اعترفتا بدولة فلسطينية في حدود 1967. والأهم هو أن وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قالت بصراحة إن الوضع الراهن غير مقبول على الولايات المتحدة وأصرت على أن تعرض حكومة اسرائيل في أقرب وقت ممكن خريطتها للحدود الدائمة. وأنا مستعد لأن أراهن، على أن في السنة القادمة، سيواصل النزاع المراوحة في المكان. في أفضل الاحوال. في هذه الاثناء ستزدهر المستوطنات وستواصل حماس ضرب الجذور.

تطوير الوهم في أن النزاع يقترب من نهايته ليس فقط لا يدفع ذلك الى الأمام بل ان الانشغال بالاتصالات للتسوية الدائمة يوفر حجة غيبة لتعميق الاحتلال. الأحاديث العالية عن "حل دولتين للشعبين" تُسكت اصوات الاحتجاج للشعب الذي يعيش منذ أكثر من 43 سنة تحت حكم شعب آخر. شهادات 101 جندي مُسرحين خدموا في الضفة في العقد الأخير، وجُمعت في كتاب جديد تنشره منظمة "نحطم الصمت"، تدل على أن الوضع الراهن ايضا الذي تحدثت عنه كلينتون هو عرض عابث. فخلافا للانطباع الذي يحاول الناطقون بلسان الحكومة خلقه وبموجبه تنسحب اسرائيل بالتدريج من المناطق بقدر الحذر الأمني المناسب، فان الجنود يصفون محاولة مثابرة لتوثيق السيطرة الاسرائيلية في الضفة على السكان الفلسطينيين.

ويُشار في الكتاب الى أن استمرار البناء في المستوطنات لا يسلب فقط الاراضي التي يفترض بالطرفين أن يتفقا على مصيرها في المفاوضات، فالتواجد المتعاظم للسكان اليهود يجر تصعيدا لوسائل الأمن، مثل سياسة "الفصل". وتفيد الشهادات، بأن هذه السياسة تُستخدم للسيطرة، السلب والضم العملي للمناطق. من جهة توجه حركة الفلسطينيين نحو اجهزة الرقابة الاسرائيلية، ومن جهة اخرى تقرر حدودا جديدة على الارض من خلال سياسة فرّق تسُد. وهذه الحدود تؤشر الى "الكتل الاستيطانية"، التي يدعي السياسيون الاسرائيليون بأنها جوءا من دولة اسرائيل (اريئيل الموسعة واراضي الحكم البلدي لمعاليه ادوميم).

الجنود الذين خدموا في الادارة المدنية يشهدون على أن للمستوطنين دورا فاعلا في فرض النظام العسكري على الفلسطينيين. فالمستوطنون يتبوأون مناصب عامة وهم مشاركون دائمون في المداولات والقرارات العسكرية الداخلية المتعلقة بحياة الفلسطينيين في منطقة سكنهم. وتُبين الشهادات بأن قوات الأمن في المناطق تخدم التطلع السياسي للمستوطنين لضم أجزاء من المناطق لاسرائيل. عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين يُشكل هو ايضا وسيلة للسيطرة على السكان الفلسطينيين.

هآرتس

 
عكيفا الدار
تاريخ النشر:2010-12-14 الساعة 13:09:01
التعليقات:0
مرات القراءة: 1796
مرات الطباعة: 426
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan