الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

الهندي: السلطة باتت عبئاً وطنياً كونها تحاكم نضالات شعبها

وكالات

 

بارك عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور "محمد الهندي" حركة حماس في ذكرى انطلاقتها 23، على طريق الجهاد والمقاومة والثورة والتمسك بالثوابت.

وقال الهندي في كلمة له عن فصائل المقاومة في مهرجان، "إنا باقون على العهد" في ذكرى انطلاقة حماس، "إن أي فصيل فلسطيني تصبح انطلاقته انطلاقة عامة للشعب الفلسطيني بقدر ما يقدم من تضحيات وما يتمسك بالثوابت الفلسطينية.

وأضاف، ان "حماس مهما قال البعض فالتاريخ يشهد على هذه التضحيات الكبيرة، فلابد في كل مناسبة أن نذكر العناوين البارزة والقادة الشهداء الذين قدمتهم حماس، لا نذكرها إلا ونذكر الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي والمقادمة وأبو شنب وكل هؤلاء العظام الذين رسموا معالم حماس وملامح الجهاد في فلسطين".

وتحدث الهندي في عنوانين اثنين في سياق كلمته، حيث تطرق في العنوان الأول للحديث عن مسيرة المفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود وذلك باعتراف وإقرار أصحاب هذا الخيار.

وشدد على أن السلطة التي تتبنى نهج التسوية مع الاحتلال باتت عبئاً وطنياً أو أكذوبة، كونها تحاكم نضالات شعبها وتعتبرها "إرهاباً". داعياً المفاوض الفلسطيني إلى وقف المفاوضات بكافة أشكالها المباشرة والغير مباشرة والسرية والعلنية, كونها فشلت باعتراف أصحابها ولم تحقق أي شيء للقضية الفلسطينية. داعياً في الوقت ذاته إلى بناء مرجعية وطنية لجميع القوى والفصائل تعيد رسم السياسة الفلسطينية في المرحلة القادمة.

وطالب الهندي القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية إلى التوجه مباشرة إلى الحوار للمصالحة بين مع حركة حماس بنية خالصة وبإحسان بعيداً عن المحسوبية والحزبية"، واستشعار المخاطر المحيطة بالقضية الوطنية؛ بدل أن تقوم بطرح بدائل وخيارات تعيدنا للارتماء في أحضان أمريكا وللمفاوضات التي ترعاها.

وقال علينا أن نؤجل القضايا التي تتعلق بخيار السلطة التي نعتبرها عبئا على القضية الفلسطينية، فيجب تأجيل الانتخابات والقضايا الأمنية لإتمام المصالحة، لأنه لا معني للسلطة في ظل الاحتلال الصهيوني.

وجدد القيادي الهندي التأكيد على استمرار المقاومة لأنها خيار الشعب الفلسطيني الإستراتيجي حتى تفكيك المستوطنة الكبيرة المسماة "إسرائيل"، ولأنها الجدار الأخير ضد تغول الاحتلال وأمريكا في وطننا وفي الشرق الإسلامي.

وعن العنوان الثاني الموجه إلى الدول العربية فقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، "ندرك أن العالم يتغير وأمريكا التي تراهنون عليها اليوم تخشي العراق وأفغانستان وفلسطين فيجب على العرب ألا يراهنوا القضية الفلسطينية على الموقف الأمريكي نظراً لتغير العالم في المستقبل، وطالب العرب أن يحموا القدس من التهويد والقضية الفلسطينية من الضياع. وأن يكونوا راعين لفلسطين وللقضية الفلسطينية وللوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت الفلسطينية".

وعن الخيارات والبدائل في ظل الفشل الأمريكي والمفوضات قال، "علينا أن نعود إلى نبض الشارع الفلسطيني لا أن نتجه لمجلس الأمن والاعتراف بفلسطين لأن هذا الأمر يعيدنا إلى طريق الاتفاقيات العبثية والمفاوضات الفاشلة".

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-12-15 الساعة 13:17:16
التعليقات:0
مرات القراءة: 960
مرات الطباعة: 294
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan