الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » علوم إسلامية » أخلاق وتزكية

عاشوراء يوم عظيم ينبغي على المسلم اغتنامه

علي النقمي

 

أكد عدد من الدعاة ومختصي الشريعة الإسلامية أن يوم عاشوراء نفحة ربانية وفرصة إيمانية حقيقية ينبغي على المسلمين اغتنامها ونيل بركاتها اقتداء بما وجه به النبي صلى الله عليه وسلم برغبته في صيامه وصيام يوم من قبله. وحثوا على صيام يوم عاشوراء ليفتتح المسلم صفحة عامه الهجري الجديد بفعل الطاعات والتقرب بالأعمال الصالحات. وأشاروا إلى أهمية هذا اليوم وتعظيمه واستغلاله في عمل الطاعات والتزلف إلى الله بالقربى.

بداية أوضح فضيلة الشيخ حمد بن عبد الله بن خنين المستشار الشرعي وعضو الجمعية الفقهية السعودية أن يوم عاشوراء يوم أغرق الله فيه فرعون ونجا النبي موسى عليه السلام، وعندما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وجد اليهود يصومونه، فقال: نحن أحق منهم بموسى، فصامه النبي وأصحابه وقال: (فلئن بقيت إلى قابل لأصومنَّ التاسع)، وذلك مخالفة لليهود.

وهو سنة يكفر السنة التي قبله، ويشرع صومه، وهو على ثلاث مراحل: صوم اليوم العاشر فقط، أو صوم التاسع والعاشر أو صوم التاسع والعاشر والحادي عشر، وذلك من شهر الله المحرم، فعلى المسلم أن يفتتح عامه الهجري الجديد بعمل الصالحات ومنها هذا الصوم الذي يعد فرصة عظيمة من فرص الطاعات التي يسعى المسلم لأدائها، فهي محبطة للسيئات ومزيدة للحسنات، ومضاعفة للأجر والمثوبة، فشهر محرم الحرام كان يصام في السابق، وعندما فرض رمضان جاز صومه أو تركه، ولكن لعظمته يحرص المسلم على اغتنام الفرص وصيام يوم وإفطار يوم أو صيام يومي الاثنين والخميس أو صيام أيام البيض فيه وفي غيره، ولا ينسى صوم العاشر من محرم ويوم قبله أو بعده أو صومه وصوم يوم قبله وبعده وهذا أكمل وأشمل، نسأل الله القبول والعون على فعل الطاعات وترك المنكرات.

نفحة ربانية

فيما قال أستاذ الفقه المقارن بجامعة أم القرى الشيخ الدكتور محمد بن مطر السهلي: إن يوم عاشوراء من النفحات الربانية والفرص الإيمانية التي ينبغي على كل مسلم اغتنامها وما ينبغي عليه في هذا اليوم الصوم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ) وما ينبغي أن يحرص عليه المسلم في صيام هذا اليوم إذا كان أكرمه الله تعالى بصيامه عن الحلال فهو مدرسة أن يصوم به عن الحرام لقوله صلى الله عليه السلام: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه).

وهذا الصوم في هذا اليوم من أهدافه أنه يهذب نفس المسلم وتمسكه بزمام نفسه فيبتعد عن فعل الحرام وتقوده لفعل الخيرات والطاعات.

فضل عظيم

ومن جانبه يقول أستاذ الدراسات الإسلامية الدكتور سعد بن محمد الموينع يقول الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ}، وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنّه قال:(السنة اثنا عشر شهرًا منها أربعة حُرُم: ثلاثة متواليات ذو القعدةِ وذو الحجة والمحرم ورجب مُضر الذي بين جمادى وشعبان)، رواه البخاري من حديث أبي بكر رضي الله عنه، وشهر الله المحرم له فضل عظيم عند الله سبحانه وتعالى، وعند رسوله صلى الله عليه وسلّم، وقد ورد في صحيح مسلم رحمه الله حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال: (أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل)، ويتأكد صيام اليوم العاشر من شهر الله المحرم ويُسمّى (عاشوراء).

المصدر: صحيفة المدينة

 
علي النقمي
تاريخ النشر:2010-12-15 الساعة 13:55:17
التعليقات:0
مرات القراءة: 2255
مرات الطباعة: 418
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan