الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » ندوات ومؤتمرات

الوجبات السريعة تسبب السرطان

 

اعتبر أطباء وخبراء في التغذية أن الأنماط الغذائية الحديثة ساهمت في انتشار أنواع كثيرة من الأمراض المزمنة ومنها السرطان، بسبب غياب التنوع والجودة. وجاءت ذلك في ندوة علمية نظمتها الجمعية المغربية للتغذية بالرباط بشأن موضوع "التغذية والسرطان".

ويرى المتدخلون في الندوة أن التحولات الاجتماعية التي عرفها المجتمع المغربي عبر انتشار ظاهرة التمدن وتزايد عدد الموظفين وضغط ساعات العمل، أدت إلى لجوء نسبة كبيرة من أفراد المجتمع إلى الوجبات السريعة، وهو ما يجعلهم عرضة للعديد من المخاطر الصحية من بينها الإصابة بمرض السرطان.

وأشاروا إلى مشاكل التغذية التي يعاني منها مرضى السرطان وما يترتب عنها من أعراض صحية مؤذية، وهو ما يستوجب -حسب رأيهم- تكثيف حملات التوعية من أجل التعريف بالأنماط الغذائية الصحية التي تساعدهم على الوقاية من المرض أو الشفاء منه.

وترى رئيسة الجمعية المغربية للتغذية، نجاة المختار أن المجتمع المغربي يعرف ارتفاعا في طول العمر يصل حتى الثمانين، وهو ما يستوجب الاهتمام بالصحة بشكل أكبر، واتباع سبل الوقاية من مرض السرطان والأمراض المزمنة التي يؤدي انتشارها إلى إرهاق ميزانية الدولة والأفراد.

خطورة صحية

ونبهت إلى  مخاطر اللحوم الحمراء والمواد المصنعة التي يؤدي الإفراط في تناولها إلى الإصابة ببعض أنواع السرطانات، ودعت في المقابل إلى استبدالها بتناول الأسماك والفواكه، وممارسة الرياضة والمحافظة على الوزن.

من جهته أشار المتخصص في علوم التغذية مبارك سطارة إلى وجود ارتباط قوي بين أنماط الغداء والمواد المكونة، وبين الإصابة بمرض السرطان، خصوصا مع ظهور الوجبات السريعة التي يرى بأنها تشكل خطورة كبيرة على صحة الإنسان، حيث يمكنها أن تتسبب في ظهور العديد من الأمراض بسبب غياب التنوع، وكثافة الدهون والسكريات المكونة لها.

واعتبر أن الغذاء المتوازن الذي يساعد في الوقاية من الأمراض يجب أن يكون متوازنا وصحيا ويتكون من جميع العناصر التي يحتاجها جسم الإنسان، رغم أن التقيد بهذه القواعد لا يعني اختفاء إمكانية الإصابة بمرض السرطان بشكل نهائي، على حد تعبيره.

ويرى الأستاذ الباحث في التغذية بكلية العلوم بجامعة ابن طفيل بمدينة القنيطرة يوسف أبو صالح، أن التغذية المثالية يجب أن تكون متوازنة، وتتوفر على عناصر الطاقة وعناصر التغذية الكبيرة، وكذلك العناصر الدقيقة كالفيتامينات والأملاح المعدنية، بالإضافة إلى العناصر التي تمنع الأكسدة، وهو ما يتطلب اتباع إرشادات المنظمات العالمية في مجالات الأغذية والصحة والفلاحة.

التغذية المثالية

وقال أبو صالح إن الهرم الغذائي المغربي القديم الذي ينتمي للنمط الغذائي المتوسطي كان صحيا ومتنوعا، بسبب اعتماده على استهلاك الخضراوات والفواكه واللحوم البيضاء والسمك، مع التقليل من اللحوم الحمراء ومشتقات الحليب والفواكه الجافة.

لكنه أشار إلى أن انتشار المدن وتأثر أفراد المجتمع بالإعلانات التي تروج لمنتجات غير صحية أحيانا، حوَل النمط الغذائي المغربي من النمط المتوسطي الصحي إلى النمط العالمي الذي يفتقد للتوازن والجودة.

المصدر: الجزيرة نت

 

 
تاريخ النشر:2010-12-15 الساعة 14:06:25
التعليقات:0
مرات القراءة: 1384
مرات الطباعة: 373
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan