الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المسلمون في العالم

المسلمون في استراليا: طموحات رغم المصاعب

 

رغم محاولات الدس والحقد والعنصرية والتمييز وسياسة التهميش التي تواجهها الأقليات المسلمة في استراليا على المستويين الرسمي والشعبي، إلا أن هذه الأقليات قد حاولت بكل ما في وسعها وبما توفر لها من إمكانيات وبما وجدته من مساعدات ودعم وتأييد من بعض الهيئات والمنظمات الإسلامية العالمية. من تأكيد وجودها وترسيخ هويتها الإسلامية بين بقية الأعراق والجماعات التي يتكون منها المجتمع الاسترالي. وكان كثير من القيادات والفاعليات الإسلامية في القارة وتحت ما يسمى بالإجراءات الأمنية قد تعرضوا للاضطهاد والاعتقال خاصة بين شريحة الشباب، وقد لعب اللوبي الصهيوني الذي يسيطر على المؤسسات التي تملك القرار الفاعل دورا كبيرا في تشويه صورة الإسلام والمسلمين من خلال أجهزة الإعلام المرئية والمقروءة التي تسيطر عليها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في أمريكا، الأمر الذي أدى إلى نفور بعض من الاستراليين عن المسلمين ومعاملتهم معاملة عنصرية حاقدة، والأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل تعداه إلى أكثر من ذلك، إلى حرق بعض المساجد، وتعرض المسلمون العاملون في الشركات العامة إلى التهديد بالفصل من الوظائف والمضايقات في المحال العامة والشوارع، ولكن والحمد لله وبفضل نشاطات وجهود الفاعليات الإسلامية المتواصلة، ومن خلال التأييد والدعم من قبل المؤسسات والجمعيات الإسلامية ومن بينها جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، قد نجحت في التغلب على هذه المصاعب والمحن، التي كان المسلمون في استراليا بعيدين عنها، وتمكنت هذه الفاعليات من كسب ثقة الحكومة والتصدي للإعلام الصهيوني المضلل، من خلال عقد اللقاءات والندوات التي أوضحت صورة الإسلام الصحيح، وفندت كافة الأكاذيب والافتراءات التي حاولت هذه الأجهزة المأجورة إلصاقها بالإسلام والمسلمين.

الموقع والمساحة وعدد السكان

تقع استراليا بين المحيطين الهندي والهادي، ويبلغ عدد سكانها ما يربو عن التسعة عشر مليون نسمة يقيمون على مساحة تقدر بسبعة ملايين ونصف المليون كيلومتر مربع، وتعتبر استراليا سادس أكبر بلد في العالم من حيث المساحة، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تحتل قارة كاملة وتحمل نفس الاسم، وتعد استراليا من الدول التي تشكو قلة في عدد المواليد وارتفاعا في نسبة الشيخوخة بين السكان. وقد استخدمت القارة الاسترالية بعد الاستعمار البريطاني لها كمنفى للسياسيين المعارضين للاستعمار البريطاني نظرا لإحاطة المياه لها من كل جانب وبعدها عن بقية العالم الذي اكتشف بعدها، كما فعلت ذلك في جزيرة سرنديب (سريلانكا حاليا) عندما نفت إليها المناضل أحمد عرابي، وقد نالت استقلالها عن بريطانيا منذ ما يقرب من المائة عام من الآن، إلا أنها لا زالت تحت التاج البريطاني، وشجع الاستعمار الانجليزي على هجرة أعداد كبيرة من الجنسيات من مختلف أنحاء العالم وذلك لتعمير هذه المساحة الشاسعة من الأرض، حيث تستقبل أستراليا سنويا ما يزيد على مائة ألف مهاجر، وهو أمر أدى إلى فقدان اللحمة بين المواطنين لتباين الثقافات واختلاف المجتمعات التي انحدروا منها.

وصول الإسلام إلى استراليا

أجمعت الوثائق التاريخية على أن الإسلام وصل إلى استراليا خلال القرن السادس عشر الميلادي، وقيل إن القرآن قرئ على أرضها ورفع الآذان قبل أن تدق نواقيس الكنائس على أرضها وخير دليل على ذلك مئات المساجد التي وجدت بالقارة، وفيما عرف ذلك بالفوج الأول الذي استقر بالشمال الاسترالي بالقرب من مدينة (دراوين) خلال مرحلة الاكتشافات الأوروبية لمجاهل القارة، ثم جاء الفوج الثاني عند القرن التاسع عشر حيث وفد معظم هؤلاء المسلمين من المستعمرات الانجليزية من شبه القارة الهندية وأفغانستان والباكستان جلبهم البريطانيون للعمل في الزراعة وشق الطرق ومشاريع البناء، وتؤكد مصادر التاريخ بأن هؤلاء المسلمين قد أذيبوا وسط المجتمع الأوروبي وفقدوا هويتهم الإسلامية وفق سياسة خاصة مدروسة ضدهم، على الرغم من محاولاتهم المحافظة على عقيدتهم الإسلامية، إلا أن تدني مستوى تعليمهم وصعوبة الحياة التي كانوا يعيشونها، لم يتمكنوا من إرساء دعائم الإسلام والعقيدة بشكل فاعل، ثم جاءت الهجرة الثانية عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية من مناطق أوروبا الجنوبية ومنطقة الشرق الأوسط وما كان يعرف بيوغسلافيا وتركيا وألبانيا والهند والباكستان وأفغانستان، وعقب ذلك جاءت الهجرة الرابعة خلال فترة الستينات عندما فتحت الجامعات الاسترالية أبوابها لاستقبال المتخصصين من الأساتذة والطلبة والمتفوقين من الدول العربية، وبهذا تميزت هذه الجالية بين سكان استراليا، وزاد تميزها بعد ازدياد عدد المهاجرين في السنوات الأخيرة، وازداد عدد الجمعيات الإسلامية والمؤسسات التي عملت على ترسيخ الإسلام من خلال هذه المؤسسات التي بنيت على أرض صلبة بسبب ارتفاع نسبة التعليم بينها الأمر الذي ساعد على فهم الإسلام فهما صحيحا بغض النظر على بعض الفوارق الثقافية والانتماءات المذهبية. وأما عن تعداد المسلمين في استراليا فليس هناك إحصائية دقيقة لذلك، إلا أن الرقم كما يفيد الاتحاد الاسترالي للمجالس الإسلامية يقارب المليون نسمة، وقد اهتمت كل جنسية بالمحافظة على هويتها بطريقتها الخاصة مثل إقامة المدارس الخاصة بها، والجمعيات الإسلامية الخاصة بها، ويمثل كل جمعية مندوب عنها على مستوى استراليا، في عضوية الاتحاد الاسترالي للمجالس الإسلامية الذي يتحدث باسم جميع هذه الجمعيات أمام الحكومة والجهات الرسمية في الدولة.

سير الدعوة الإسلامية في القارة

على الرغم من التباين الكبير في الثقافات والانتماءات بين الأقليات المسلمة في القارة، وعلى الرغم من بعد هذه القارة عن الوطن العربي والإسلامي وبالرغم ما تواجهه هذه الأقليات من مضايقات ومصاعب في بناء وإقامة المؤسسات التي تعمل في حقل الدعوة ونشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية من مثل قلة توفر الإمكانيات المادية اللازمة من جهة، ومن جهة أخرى عدم مساهمة الحكومة الاسترالية ومشاركتها في تنفيذ هذه المشاريع الإسلامية، وحتى لا تنقطع الصلة بين هذه الأقليات ومجتمعاتهم التي هاجروا منها والمحافظة على قيم الإسلام ومبادئه في نفوس هؤلاء المهاجرين وحمايتهم من الاندثار والذوبان وسط هذه الثقافات المتباينة، فقد عملت هذه المؤسسات والهيئات الإسلامية بما توفر لها من إمكانات مادية على إقامة العديد من المساجد والمراكز الإسلامية والمدارس، وقد استعانت هذه المؤسسات بالهيئات والجمعيات الإسلامية العالمية لكي تعينها على ترسيخ القيم والمبادئ الإسلامية في أجيال المهاجرين من خلال هذه المنشآت التي أقامتها في مختلف المقاطعات والمدن الاسترالية. وكانت جمعية الدعوة الإسلامية العالمية منذ إنشائها سباقة إلى دعم هؤلاء المسلمين الذين هاجروا إلى هذه القارة سواء كان ذلك لطلب الرزق أو طلب العلم، حيث ساهمت في إقامة العديد من المشاريع الإسلامية، من مثل بناء المراكز الإسلامية والمساجد والمدارس، وتزويد المكتبات العامة بالكتب والمراجع الإسلامية، ودعم للصحف وإذاعات القرآن الكريم، وتسديد مكافآت مدرسي اللغة العربية والثقافة الإسلامية والأئمة والوعاظ، وفي تقرير لمكتب الدعوة والمراكز الإسلامية فقد تم دعم ومساعدة ما يزيد عن إحدى عشرة جمعية عاملة في حقل الدعوة لتمكينها من تنفيذ مشاريعها في المجالات المختلفة، وتحقيق ما في مخططاتها من برامج عمل، وكان لتلك المساعدات مردود طيب وصدى واسع لدى المسؤولين على سير الدعوة في هذه المؤسسات، حيث مكنتهم من استكمال وانجاز مشاريع ذات مردود عظيم في حقل الدعوة الإسلامية. ويوجد في أستراليا العديد من المؤسسات العاملة في حقل الدعوة الإسلامية، مثل المؤسسة الاسترالية للثقافة الإسلامية وهذه المؤسسة تعمل على توضيح مفهوم الإسلام الحقيقي، كما تهتم بتنشئة الجيل الذي ولد في استراليا وتحصينه بقيم وتعاليم الدين الإسلامي حتى لا يذوب وسط هذا المجتمع المتناقض، كما تعمل المؤسسة ما في وسعها على المحافظة على الهوية الإسلامية لدى الأفراد، والعمل أيضا على تلاحم مختلف الجنسيات تحت لواء الإسلام، كما توجد أيضا إذاعة للقرآن الكريم، يستمع المسلمون من خلالها إلى تلاوات للقرآن الكريم ودروس في العبادات والشريعة الإسلامية، وصوت الآذان لأوقات الصلاة، وهناك ما يزيد عن مائة مسجد في استراليا يتبع جنسيات وأعراق مختلفة أسست بمساعدة من الجمعيات الإسلامية المحلية والعالمية، تقام فيها الصلوات الخمس وملحق معظمها بمدارس إسلامية لتحفيظ القرآن الكريم ودروس الوعظ و الإرشاد، وتقام في صالات مرفقة بها حفلات الأعياد الدينية ومناسبات الزواج والمناسبات العامة، وإلى جانب هذه المرافق توجد منظمات إعلامية من إذاعات محلية وصحف ومجلات، هناك مجلة (سلام) يصدرها اتحاد رابطة الطلبة والشباب المسلمين، وهناك (نداء الإسلام) تصدرها حركة الشباب الإسلامي، وهناك أيضا المركز الإسلامي للمعلومات والخدمات في استراليا، يهتم بتنظيم المؤتمرات والندوات التي تعنى بأمور المسلمين في استراليا، ويقوم بطباعة النشرات والمطويات الإسلامية وتوزيعها مجانا على الجمعيات الإسلامية، كما يصدر أشرطة مرئية ومسموعة تحتوي على دروس دينية تثقيفية في أصول العبادات والشرائع الإسلامية، وهناك أيضا دار الفتوى وتتبع المجلس الإسلامي الأعلى، وتهتم بتزويد المؤسسات الإعلامية بالدراسات الإسلامية لنشرها وتوزيعها، وكذلك تزويد المدارس الحكومية والخاصة بأساتذة متخصصين لتحفيظ القرآن الكريم واللغة العربية، كما تعنى بالشؤون الاجتماعية من زواج وطلاق وفض المنازعات وإحياء المناسبات الدينية والتذكير بها وبمعانيها، وتقوم دار الفتوى بإصدار فتاوى تتناسب وأحكام الشريعة الإسلامية وتنظم تفاعل الاقليات المسلمة مع المجتمع الاسترالي، كما يمثل أعضاؤها المسلمين في حضور الملتقيات والمؤتمرات التي يدعون إليها من خارج استراليا.

جمعية الدعوة الإسلامية العالمية وجهودها في القارة الاسترالية

كما سبق وأن أشرت في مقدمة الحديث، أن بعد المسافة بين موقع الجمعية والقارة الاسترالية واتساع رقعتها لم يقف حائلا دون أن تصل مساعداتها ودعمها إلى الجمعيات الإسلامية العاملة في حقل الدعوة والتعليم الإسلامي، ونشر اللغة العربية وتحفيظ القرآن الكريم لأبناء الأقليات المسلمة على طول القارة وعرضها، ووصلت هذه المساعدات وهذا الدعم إلى أكثر من عشر جمعيات حسبما جاء في تقرير للمتابعة الذي أصدره مكتب الدعوة والمراكز الإسلامية، حيث شملت هذه المساعدات دعما ماليا لإقامة المعاهد والكليات، وبناء المدارس والمساجد والمراكز الإسلامية، ومما يؤكد اهتمام الجمعية بالمسلمين في استراليا، فقد رأت أن يكون لهم عضو في المجلس العالمي للدعوة الإسلامية، يحضر اجتماعات المجلس التي تعقد داخل وخارج الجماهيرية، ليكون لهذه الأقليات حضور فاعل، وليكون المجلس على بينة بسير الدعوة الإسلامية في أستراليا والوقوف على الصعاب والمشاكل التي يواجهها المسلمون والدعوة الإسلامية هناك، كما أتاحت الجمعية الفرصة للعديد من الفاعليات الإسلامية لحضور كثير من المؤتمرات التي عقدت في ليبيا وخارجها، كما تمكنت الجمعية من ربط علاقات طيبة ومتينة مع هذه الجمعيات الملتزمة التي ركزت كل جهودها من أجل نشر دين قيم، ودعوة إسلامية وفق ما جاءت في الكتاب والسنة، واستخدمت العقل في تبليغ الدعوة والتزمت بالثوابت النابعة من الشريعة الإسلامية، بعيدا عن التطرف والمغالاة وانتهجت أسلوب الحوار والموعظة الحسنة و المجادلة في سبيل حل أية مشكلة تعرضت لها الأقليات المسلمة في أي مكان في العالم، وكان لهذا النهج الذي سلكته الجمعية ورسمته لمكاتبها في الخارج الصدى الكبير بين المؤسسات والجمعيات الإسلامية وأيضا لدى الحكومات، الأمر الذي سهل مهمة نشر الدعوة في تلك المناطق ووجد مندوبوها وأمناء مكاتبها كل التسهيلات والتعاون والقبول من قبل الجهات الرسمية.

الصعوبات التي تواجه الدعوة الإسلامية

كما هو معلوم بأن المجتمع الاسترالي يتكون من العديد من الجنسيات ومختلف الأعراق وتباين الثقافات الأمر الذي لم تنتبه إليه المؤسسات الإسلامية العاملة في حقل الدعوة والتعليم، كما أنها تناست أسلوب الحوار والمجادلة واحترام الرأي الآخر والموعظة الحسنة في الخطاب، وهذا الأمر لم يمكن هذه الجهات من توضيح صورة الإسلام الصحيح بين الفئات التي يتكون منها المجتمع الاسترالي، وبعضها قد وجد صعوبة حتى في حماية ووقاية الشباب المسلم من الانجراف في متاهات بعيدة عن الإسلام، وأهم ما يواجه سير الدعوة في استراليا تشتت الجهود وانعدام اللحمة بين الأقليات المسلمة وتباين وجهات النظر في أسلوب تطبيق منهج الدعوة بين فئات المجتمع الاسترالي، كما أن افتقار كثير من الأئمة والدعاة إلى العلم والشريعة وأصول الدين والتعصب المذهبي وغياب الداعية المتخصص أدى كل ذلك إلى تشويش أفكار الناس الشغوفين لمعرفة الكثير عن الإسلام، فلا توجد إستراتيجية واضحة في برامج الدعوة الإسلامية من حيث طباعة الكتب الصالحة التي توضح الإسلام على حقيقته، وساهم ضعف الترجمة إلى اللغة الانجليزية كذلك في عدم فهم الناس للإسلام خاصة ترجمة معاني القرآن الكريم. وبالرغم من ذلك كله فإن هناك قبولا كبيرا للإسلام بين سكان استراليا، كما يؤكد ذلك أحد الدعاة العاملين في حقل الدعوة، مشيرا إلى أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت سببا في إسلام كثير من المواطنين الاستراليين خاصة بين الوسط المثقف والإعلاميين والجامعيين، الذين قرأوا الكثير عن الإسلام وفهموه، فشرح الله صدورهم للإسلام وأخذوا يدافعون عنه ويبرئونه من الافتراءات والأكاذيب التي يروجها اللوبي الصهيوني المهيمن على أجهزة الإعلام والمؤسسات الاقتصادية في القارة الاسترالية، وكانوا خير دعاة للدين الإسلامي بين أهلها، لأنهم كانوا أقدر على الإقناع من خلال اللغة وأسلوب الخطاب، وتقول الإحصائيات إن أكثر من ألفي مواطن استرالي أعلنوا إسلامهم بعد هذه الأحداث، كما أن استراليا أرضا خصبة صالحة للدعوة الإسلامية في حالة ما وجدت الدعوة توجيها صحيحا والداعية المؤهل الذي يجيد لغة البلاد ويفهم طبيعة وتركيبة سكانها.

المصدر: موقع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية

 
تاريخ النشر:2009-09-01 الساعة 12:45:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 4177
مرات الطباعة: 783
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan