الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » تاريخ وحضارة

الخليج العربي مهد الحضارة

د. سهيلة زين العابدين

 

يعتقد البعض أن الساحل الغربي للخليج العربي ليس له عمق حضاري، ولا عهد له بالحضارة، وأنه لم يعرفها إلا بعدما هبطت عليه الثروة النفطية، وحتى هذه الحضارة بناها على أكتاف الآخرين.

وهذه نظرة سطحية بنيت على الجهل بشخصية الإنسان الخليجي، وكفاحه ونضاله، فأنت إذا أردت أن تعرف شعباً لابد لك أن تعرف العناصر البشرية المكونة له، وكيف كان يعيش؟ وكيف كان يفكر؟ وكيف كان يعمل؟ أي تغوص في أعماق نفسه، وتعيش معه حياته بآلامها وآمالها، بأفراحها وأتراحها، بل تعيش معه حتى ساعات لهوه وتسليته، فهذه التفاصيل عن الحياة الاجتماعية للشعوب تعرفنا بمعادنها، وبحضارتها، وبقدرتها على مواجهة الخطوب، وعلى الابتكار والإبداع وقصة الإنسان الخليجي تحمل بين طياتها قصة كفاح وصبر عبر قرون خلت تبين لنا كيف كافأ الله عز وجل هذا الإنسان على صبره وقوة إيمانه بمصدر أساسي من مصادر الثروة يشكل عصب حياة هذا العصر، فعوضه عن سلعة كمالية (اللؤلؤ) بسلعة أساسية (البترول).

وسأبدأ بالرد على من ينفي عن الخليج العربي العمق الحضاري، بإلقاء الضوء على هذه اللمحة التاريخية.

لمحة تأريخية

يرى بعض المؤرخين أن الخليج العربي هو مهد الحضارة، بل مهد الجنس البشري، وأن الكنعانيين، ومنهم الفينيقيين، كانوا يقطنون سواحله الغربية قبل نزوحهم إلى سواحل الشام وفلسطين، وأن سفنهم مخرت مياهه قبل أن تنزل إلى البحر الأبيض المتوسط، فكانوا يتاجرون مع الهند وإيران وسواحل الجزيرة العربية الجنوبية وإفريقية.

ومن هؤلاء المؤرخين اليوناني (هيرودتس) ( 484 – 425 ق.م )، و( استرايو ) الجغرافي الروماني (64 ق.م – 19 للميلاد ) الذي أشار إلى المقابر الموجودة في جزر البحرين بأنها تشبه مقابر الفينيقيين، وأن سكان هذه الجزر يذكرون بأسماء جزرهم ومدنهم هي أسماء فينيقية، وقال أيضاً: إن في بعض هذه المدن هياكل تشبه الهياكل الفينيقية الشامية(1).

ومن أقدم الممالك التي قامت على الخليج العربي مملكة ( أرض البحر) انبعثت في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد، وكانت تسيطر على منطقة تمتد من قرب مصب شط العرب إلى جزائر البحرين، وفي النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد لعبت هذه الدولة أو التي خلفتها دوراً هاماً في جنوبي غربي آسيا، ويبدو أنها تضم بابليين وعرباً، وقد قضى الكيشيون عليها في أوائل القرن السادس عشر قبل الميلاد، وبعد ذلك بخمسة قرون قامت دولة ثانية في أرض البحر لم تعمر طويلاً وبعد فترة قصيرة أخذ اسم (أرض البحر) يتردد في نقوش الملوك الآشوريين وذلك من زمن (شلناصر الثالث) (58 – 824 ق.م) إلى زمن (سنحاريب) (05- 681 ق.م) حيث قام آخر ملوك (أرض البحر) بثورة على سيده سنحاريب الذي تمكن بواسطة أساطيله البحرية التي بناها الفينيقيون الذين جاء بهم إلى عاصمته (نينوى) أن يهزم ملك (أرض البحر) الذي لجأ إلى عيلام التي تقع في الجنوب الغربي من إيران وتمتد إلى الخليج العربي (2).

هذا وقد أشار بعض المؤرخين إلى أن جزيرة (دلمون – المنامة) كانت مركزاً للحضارة السومرية، وموقعاً تجارياً عظيماً منذ أيام السومريين (3000 ق.م) بين العراق والهند (3) وغيرها، فلقد كان الخليج ممراً حيوياً للتجارة وشتى أنواع العلاقة بين كتل السكان الكبيرة في مناطق الزراعة والحضارة في العراق والسند، واستمرت هذه العلاقة الهامة عبر الخليج خلال كل العصور التاريخية بدرجات متفاوتة، وبخاصة في عصور ازدهار الممالك التي تحكم رأس الخليج سواءً كانت فارسية أو سلوقية أو ساسانية أو إسلامية عباسية، مع الأخذ في الاعتبار أن الخط الملاحي تعدى بلاد السنة إلى الهند وأفريقية والصين من الألف الأولى قبل الميلاد على الأقل (4).

ومن بركة الله على الجزيرة أن دانت لرسالة السماء وتوحدت في عام الوفود ( التاسع للهجرة) سياسياً لأول مرة في تاريخها تحت راية الإسلام، بالرغم من أنها عرفت نشوء الدويلات، ونظم الدويلات قبل الإسلام كدولة (معين وسباً وحمير وكندة والغساسنة والمناذرة)، وذلك في أقل من عشر سنوات، رغم قوة الروح الفردية، وتغلغل العصبية القبلية والنزعات الجاهلية.

وفي الخليج العربي ظهر أشهر ملاح عربي هو (أحمد بن ماجد)، كما نشأت على ضفافه دولة عمان البحرية القوية التي استطاعت فتح جنوبي إيران وسيطرت على أفريقية الشرقية، وفي أوائل هذا القرن كان الخليج العربي ينتج نصف محصول العالم من اللؤلؤ، وكان يقدر عدد المراكب التي تفتش عن اللؤلؤ آنذاك ثلاثة آلاف وخمسمائة مركبة.

التنظيم الاجتماعي في دول الخليج قبل اكتشاف النفط

القبيلة:

شكلت القبيلة أساس الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ومحورها السائد للنتظيم الاجتماعي في منطقة الخليج، وكانت محور النشاط الاقتصادي والعسكري والسياسي والوجود الشرعي عرفاً للتنظيم الاجتماعي.

يتزعم القبيلة شيخ له السلطة السياسية والقانونية، إلا أن القبائل الحضرية كانت أكثر ميلاً للالتفاف حول إدارة مركزية قوية، وصاحب ظهورها إقامة بعض المستوطنات، وهي نواة المدن الحالية على ساحل الخليج العربي، وأدى تمركز القبائل القوية إلى تزايد سلطة الحكم الفردي فيها، لذلك كانت القبائل تمثل قوة مؤثرة في أوضاع المنطقة عبر تاريخها، وهذا يفسر لنا سبب تعامل القوى الخارجية مع شيوخ هذه القبائل وحكام مقاطعاتها عن طريق عقد الاتفاقيات منذ بداية القرن التاسع عشر، وبخاصة بريطانيا التي عقدت معهم الاتفاقيات السياسية والاقتصادية مما أدى بمرور الوقت إلى تشكيل إمارات خاضعة للسلطة البريطانية (5).

الأسرة:

هي الوحدة السياسية في المجتمع الخليجي، تستمد مكانتها من صلاتها القبلية التي انحدرت منها، ومن علاقاتها بالنشاط الحرفي، وكانت الأسرة تشكل قاعدة الإنتاج الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك تتحكم في الضبط الاجتماعي في مجتمعات شرق الجزيرة العربية التقليدية (6).

 

أثر الدعوة الإصلاحية في نجد على المجتمع الخليجي

قبل ظهور الشيخ محمد بن عبد الوهاب (1115 – 1206هـ، 1703 – 1792م) في نجد كان العرب في شبه الجزيرة العربية منغمسين في عقائد وعبادات جاءتهم من بلاد فارس، وكان للقرامطة بقية أثر في الأحساء، وكانت للقبور شفاعة لا شفاعة فوقها، بل كان يعبدون حتى الأشجار، ويعلقون على أغصانها الرقاع ويقدمون لها النذور (7).. وفي هذه البيئة بدأ الشيخ محمد بن عبد الوهاب في نشر الدعوة إلى الدين الخالص، وكانت نقطة البداية العيينة مسقط رأسه، وعاهده أميرها آنذاك عثمان بن معمر على نصرته، ثم هدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بالقتل بضغط من المفسدين فرحل إلى الدرعية، حيث تم بينه وبين الإمام محمد بن سعود أمير الدرعية ذلك العهد التاريخي سنة 1158هـ، بأن ينصر كل منهما الآخر، فأدى تلاحم القوتين الدينية والسياسية إلى نجاحهما معاً، وعاد إلى الناس دينهم الحق دون أن تشوبه شائبة من شوائب الشوك، وارتفعت راية التوحيد منذ ذلك العهد حتى وقتنا الحاضر، كما كان لدعوته أثر في البلاد العربية.

أثر الغوص على توحيد النظامين الاقتصادي والاجتماعي في الخليج العربي

الإسلام هو الرابطة الأساسية والأزلية التي تربط شعوب الخليج بعضها ببعض وبأشقائهم العرب وبإخوانهم المسلمين في جميع أرجاء المعمورة. والعروبة رباط أبدي آخر يربط شعوب هذه المنطقة، وكان الغوص يشكل رباطاً آخر يربط سكان منطقة الخليج إذ نجده وحد الفكر الاقتصادي الخليجي، ووحد لغة التعامل المالي، فالكل يتعاملون بالتجارة الوحيدة الرائجة آنذاك (8).

كذلك وحد النظام الاقتصادي الحكومي باعتبار أن ضرائب اللؤلؤ تشكل مصدراً رئيسياً من مصادر دخل الشيوخ والحكومات، وما إلى ذلك من شؤون الحفاظ على حدود الإمارة والأمن والسلام فيها.

كما أوجد الغوص نظاماً اجتماعياً موحداً، أي أنه وحد الفكر الاجتماعي في الخليج العربي، فطبيعة العمل البدني المتشابه، ونمط كسب القوت المتشابه قد وطد هذه المرحلة الفكرية من جوانب عديدة.

وهذا التشابه في الفكر الاجتماعي، وفي التقسيم الطبقي لأفراد المجتمع أدى إلى تشابه الكثير من الأنماط المعيشية، والممارسات اليومية والحياتية، فالبيوت الخليجية متشابهة وأنواع الطعام متشابهة والأثاث المنزلي متشابه، وحفلات الزواج متشابهة، بل نجدها تكاد تقام في مواعيد واحدة، لأن الجميع يؤجل حفلات الزفاف إلى يوم القفال أي العودة من موسم الغوص (9).

هذه الوحدة في الفكر الاقتصادي والفكر الاجتماعي المبنثقة من عالم الغوص واللؤلؤ أدت إلى وحدة الفكر والأدب والفن، بل وحدت اللهجة أيضاً.

أثر عالم الغوص واللؤلؤ في وحدة اللهجة والأدب والفن في الخليج

تتضح لنا وحدة اللهجة من وحدة المصطلحات والكلمات المستعملة في عالم الغوص، كما أنه أوجد نوعاً من وحدة التصور والخيال الجمعي مما أعطى (لسالفة) أي الحكاية والرواية الشعبية الكثير من خيالات البحر وعالم الغوص، كما أدى إلى وحدة الأمثال الشعبية المستلهمة أو المستفادة من عالم الغوص.

إضافة إلى كل ذلك نجد أهازيج البحر قد توحدت في الخليج مثل (الهولو) و (البرخة) و (اليامال) وصوت (النهام) (10).

ومما يقوله النهام، وهو يودع الأهل المكلومين على الساحل:

ودعتكم بالسلامة يا ضوي عيني ** بفراقكم فاغمض جفني على عيني

واعدتني بالوعد لما تحقت عيني ** ظليت يا سيــــــدي جسم بليا روح

والبحارة يرددون هليليا هي يا الله، وهم يصفقون ويدقون على الطبل والطوس، وتنطلق الزغاريد، وعند رفع شراع السفينة استعداداً للإبحار يبدأ النهام يردد:

يا الله... يا الله... يا الله *** شلنا وتوكلنا على الله (11)

وقبل وصول السفن من الغوص كان الأهالي والنساء يغنين ويصفقن، ومن هذا الغناء الذي كانت تغنيه إحدى المماليك:

توب توب يا بحر ** أربعة والخامس دخل (12)

جــــيــــبـــــهــــم **  خــــــاطفين أبجيبهم (13)

وهذه الأهازيج التي يغنيها النهام تعبر عن أحاسيس البحار في كل لحظة من اللحظات التي تعبر عن تحركات السفينة، كما تبين لنا مدى حزنه وآلامه على فراق الأهل، ولكنه في نفس الوقت مؤمن إيماناً قوياً بالله متوكل عليه، وإيمانه هو البلسم الذي يخفف جروحه وآلامه.

الدور الاقتصادي والاجتماعي للمرأة الخليجية قبل اكتشاف النفط

المرأة الريفية:

كانت المرأة الريفية – ولا تزال – تعمل مع الرجل في الحقل وتشاركه في أعمال الفلاحة وغيرها، عدا تلك النشاطات التي تتطلب قوة جسدية لا تتناسب مع طبيعتها كامرأة، وأثناء غياب زوجها كانت تقوم بدور الأم والأب.

المرأة في البادية:

كان لها دور كبير ولا يزال: إذ نجد معظم الصناعات اليدوية في البادية من صنع المرأة مثل صناعة الخيام وبيوت الشعر والسجاد والخرج الذي يوضع على ظهر الإبل.

فكانت جميعها تصنع من شعر الحيوانات مثل الأغنام، ومن الأعمال التي كانت تقوم بها المرأة في البادية جمع الحطب والعشب ورعي الأغنام وورود الآبار لإحضار الماء بالإضافة إلى أعمالها المنزلية.

المرأة في مجتمع الغوص:

كانت زوجة الغواص تسهم بدور إيجابي وفعال في حياة أسرتها ومجتمعها الصغير فكانت تساعد زوجها على العمل إلى جانب قيامها بأعمالها المنزلية، وتقوم ببعض الأعمال التي تدر عليها ربحاً، كأن تقوم بخياطة ملابس لنساء الحي، أو المتاجرة بسلع بسيطة، أو تربية الماشية والأغنام بالإضافة للقيام بواجب إدارة المنزل أثناء غياب الغواص في البحر لعدة شهور.

المرأة الحضرية:

كانت المرأة الحجازية تسهم في رفع دخل أسرتها عن طريق قيامها ببعض الأعمال كالتطريز وحياكة الملابس، وذلك إن كان دخل أسرتها محدوداً.

الدور الاجتماعي:

رغم مساهمة المرأة الخليجية في زيادة دخل أسرتها، وفي الصناعة والزراعة والتجارة إلا أنها قامت بدورها الاجتماعي خير قيام؛ إذ قامت بعملية التربية والرعاية لأولادها دونما تقصير، وكانت تدير شؤون بيتها دونما إسراف ولا تبذير،  واستطاعت أن تحافظ على كيان الأسرة وتماسكها وترابطها، وأن تحسن تربية أولادها ذكوراً وإناثاً ليؤدي كل منهم دوره في هذه الحياة.

المرأة الخليجية في مجتمع النفط

عندما تفجر البترول وغمر المنطقة بالثروة تغير شكل الحياة، وكانت سنوات الحاجة والقهر والحرمان والجهل حافزاً للمرأة الخليجية أن تبذل مزيداً من الجهد لتعوض ما حرمت منه من علم وثقافة ومعرفة تكون عوناً لها على مواجهة متطلبات بناء مجتمعها الجديد: إذ شهد المجتمع الخليجي انطلاقات وثابة للمرأة.

مسيرة المرأة السعودية:

بدأت مسيرة المرأة السعودية التعليمية قبل ثلاثة وأربعين عاماً تقريباً، إذ كان تعليم الفتاة قبل ذلك قاصراً على الكتاتيب، وبعض المدارس الأهلية، وقد أسست الأميرة عفت الثنيان – رحمها الله – حرم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود مدرسة دار الحنان بجدة عام 1375/1955م، وكانت فكرة مدرسة دار الحنان أن تكون مدرسة داخلية تعنى باليتيمات، ومن هنا جاء إطلاق اسم دار الحنان عليها، وقد بدأ التعليم النظامي للمرأة السعودية عام 1380 هجرية عندما أصدر الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – قراره بافتتاح مدارس للبنات، وإنشاء الرئاسة العامة لتعليم البنات للإشراف على هذه المدارس، ومن مواقف الأمير فيصل التاريخية عندما جاءه ثلة من أعيان البلاد يحتجون على افتتاح مدراس البنات في منطقتهم فقال لهم: (إن كنتم لا ترغبون في تعليم بناتكم فهذا عائد لكم ولا تبعثوهن إلى المدارس، أما من يريد تعليم ابنته فسأفتح لها مدرسة حتى في وسط الصحراء).

وقد كان للمرأة الخليجية عموماً في الكويت والإمارات وعمان نفس الدور الريادي في تنمية المجتمع المحلي وتطوير الوطن.

الحياة الاجتماعية في الخليج العربي

الزواج:

يخضع الزواج في منطقة الخليج العربي لقيود العادات والتقاليد من حيث تحبيذ الزواج المبكر لكل من الفتى والفتاة، يتم غالباً في نطاق الأسرة والواحدة، فابن العم أحق من غيره في ابنة عمه، ووالد الفتاة هو صاحب الرأي الأول والأخير في الزواج، ويعزى إليه الفضل الأكبر في تسهيل الزواج إذا أتاه من يرضى بأخلاقه ولو كان من ذوي الحالة المادية المتوسطة (14).

فنون الأعراس في عمان:

سبوح العروس: وهو عبارة عن مسيرة كبيرة تختلط فيها مجموعة من الفنون الغنائية ابتداء من غناء النساء (يوعين ليه) إلى (الهمبل) وهو أحد أجزاء فن (الرزحة) الشهيرة، أو (المالد) في بعض الأوقات.

وسبوح العرس يعني أن يؤخذ العريس إلى مكان معين للاستحمام سواءً كان فلجاً أو بئراً، ومن العادة أن يذهب العريس إلى الاستحمام، وهو ممزق الملابس، وهو عبارة عن لباس تقليدي عماني. وعند نقش كفي وقدمي العروس والعريس قبل الزفاف يغني النساء غناء يسمى (المثاني) وغناء (المثاني) للعريس يختلف عن العروس، ويصاحب الغناء تصفيق وزغاريد، وقد يصاحبه طبل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-     مصطفى مراد الدباغ: قطر ماضيها وحاضرها، ص 21، 22

2-     المرجع السابق: ص 23، 24

3-     المصدر السابق: ص 24

4-     د. محمد رياض، الخليج والخليجيون قبل عام 1930م، مجلة دراسات الخليج العربية عدد 36، ص 219

5-     د. محمد حسين عيدروس، تاريخ الخليج العربي الحديث والمعاصر، ص 358، 359

6-     المرجع السابق: 362

7-     أمين الريحاني: تاريخ نجد وملحقاتها، ص 35، 36

8-     د. فالح حنظل: معجم الغوص واللؤلؤ، ص 10

9-     المصدر السابق: ص 12، 13

10-  النهام بلغة أهل الخليج أي المطرب البحري وجمعها (النهامة) بتشديد النون والهاء مع فتحهما، و (النهمة) (بتشديد النون وإسكان الهاء) أي المطرب البحري، وهي قد تكون مشتفة من النهم زجر الإبل تصيح بها لتجد في سيرها (سيف مرزوق الشملان، تاريخ الغوص على اللؤلؤ، ج2، ص 248.

11-  نبذة عن الفنون الشعبية في المملكة العربية السعودية، التراث الشعبي، من إعداد أسرة التحرير بالجمعية العربية للثقافة و الفنون، ص 69 – 71

12-  علها تقصد بـ (أربعة والخامس دخل) أربعة أشهر وهي مدة موسم الغوص الكبير، والشهر الخامس دخل أي بدأ.

13-  إبراهيم الشكري: الرقصات الشعبية الكويتية، ص 63.

14-  أحمد يوسف عبيدان: الأمثال الشعبية في قطر، ص 33

المصدر: مجلة المنار

 
د. سهيلة زين العابدين
تاريخ النشر:2009-09-01 الساعة 13:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2116
مرات الطباعة: 474
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan