الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » فنون وإعلام

الإسلام: عقيدة وعبادة.. وتواصل ثقافي في أبوظبي

 

أعلن محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث عن استضافة الهيئة معرض (الإسلام: عقيدة وعبادة)، في قصر الإمارات بأبو ظبي بدءاً من اليوم الأربعاء، وقال: «هذا المعرض يمثل صورة جديدة وفريدة من صور الرقي الفني والمستوى الاحترافي الذي وصلت إليه دولة الإمارات في رعايتها واحتضانها للفن والثقافة، ويأتي تجسيداً وتنفيذاً لاستراتيجيتنا الثقافية»، وذلك في مؤتمر صحفي عقد في قصر الإمارات بحضور محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث واورهان دوزغون المدير العام للمتاحف الوطنية والتراث في وزارة الثقافة والسياحة التركية والسفير التركي المعتمد لدى الدولة حقي عقيل، وسامي المصري نائب مدير عام الثقافة والفنون والتراث ومدير إدارة التخطيط الاستراتيجي في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

بداية رحب عبد الله القبيسي مدير إدارة اتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالحضور وقال: «إن المعرض يشكل مساحة لقاء مفتوح بما يعنيه ذلك من تبادل فني يمتّن أواصر علاقات التواصل الفني كجزء من التواصل الثقافي بين تركيا والإمارات، كما يمثل نافذة تطل على مساحة لقاء بين شعبين وبلدين تربط بينهما أواصر الصداقة العميقة، وتجمعهما الرغبة المشتركة في التبادل المعرفي والثقافي الذي يظهر في أروع تجلياته من خلال مقتنيات المعرض».

ثم ألقى محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كلمة قال فيها " تثبت العاصمة أبوظبي على الدوام مكانتها كمركز عالمي للثقافة والفنون، وذلك بفضل رعاية واهتمام الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الداعم الأول للحركة الثقافية والراعي لإعادة إحيائها".

وتابع: «كعادتها وسعياً منها لاستقطاب كل ما هو جديد وراقٍ فإن المعرض الذي تستضيفه أبوظبي يضم ما يقارب المائة وخمسين من الشواهد الأثرية والتاريخية بعضها يعرض لأول مرة ـ تم جمعها من سبعة متاحف ومكتبات وطنية في تركيا خصيصاً للمعرض من بينها: متحف قصر توبكابي، متحف الفنون التركية والإسلامية، مجمع مولوية جالاتا، مكتبة بيازيت، متحف الأعراق البشرية بأنقرة، ومتحف ميفلانا بمدينة كونيا، ومكتبة ملّت»، كما ويُعدّ هـذا المعرض الأول من نوعه من حيث التصور والتميّز في أسلوب العرض الذي يرتكز على جوهر العقيدة، وإظهار نواحي العبادة من خلال قطع أثرية يمتدُ تاريخُها على مدى ثمانية قرون.

وأشار محمد خلف المزروعي في كلمته «مع ما يعنيه ذلك من توطيد وتعزيز لعلاقات التبادل الثقافي بين دولة الإمارات والجمهورية التركية، وتطوير علاقات الصداقة بين شعبي البلدين، والسعي معاً لإبراز بعض أهم الأعمال الفنية من مقتنيات الحضارة الإسلامية، وتعريف سكان الإمارات بها، مشيراً إلى أن أهمية تواصل هذه الفعاليات الثقافية يكمن في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز فنون وثقافة إقليمياً وعالمياً، كما يعكس الازدهار الذي تشهده الساحة الثقافية الإماراتية مما جعل منها ملتقى للأعمال الفنية العربية والعالمية».

ثم ألقى السفير التركي المعتمد لدى الدولة حقي عقيل كلمة قال فيها: «إنه لشرف لي أن أشهد افتتاح معرض الإسلام: عقيدة وعبادة» والذي يشهد مرحلة فريدة ومهمة على صعيد العلاقات الثنائية خصوصاً على المستوى الثقافي، وفي هذا الخصوص، إنني أتوجه بخالص الشكر والتقدير للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومحمد خلف المزروعي، المدير العام للهيئة للجهود التي بذلت والالتزام لنشهد هذا المشروع على أرض الدولة».

وتابع «في الواقع، إن جهودهم العظيمة في جعل مدينة أبوظبي محور ثقافي لأمر رائع وناجح وإننا لنعبر عن فائق السعادة لكوننا جزء منه، وإنني كالسفير التركي المعتمد لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، أشعر بالسعادة في الحصول على بيئة خصبة في نطاق العلاقات المشتركة الثقافية والسياسية والاقتصادية، كما أثبتت جهودنا في تحسين العلاقات الثنائية أنها مثمرة وإذ يشجعنا على القيام بالمزيد».

وتلاه اروهان دوزغون مدير عام المتاحف الوطنية في وزارة الثقافة والسياحة التركية فقال "يضم المعرض نحو 161 عملاً فنياً، وبعضها لم يسبق أن عرض في هذا المعرض، اختيرت من سبعة متاحف تركية بالإضافة إلى المكتبات الوطنية. وهذه المتاحف هي متحف قصر طوبقابي "103" ، متحف الفنون التركية والإسلامية "36"، مجموعة غالتا المولوية "1"، مكتبة بيازيت "بايزيد" "1"، مكتبة ميليت "الملة" "5"، متحف انقرة الاثنوغرافي "3"، متحف قونيا مولانا "12".

وتحكي تشكيلة واسعة من معروضات "الإسلام: عقيدة وعبادة" سيرة حياة النبي صلى الله عليه وسلم الذي اصطفاه الله ليكون خاتم النبيين، ومولد الإسلام، ومبادئ العقيدة والعبادات الإسلامية، وبالإضافة إلى المنمنمات والمخطوطات والأعمال الفنية، يحتوي المعرض على عدد كبير من نسخ عن أعمال تروي قصة تطور الخط العربي على مدى القرون.

كما يحتوي المعرض المكرس للإيمان والعبادة على نماذج معدنية وخشبية ومنسوجات مزخرفة بالخط العربي بالإضافة إلى مواد أخرى. وستكون مجموعات القمصان السحرية التي تعكس الرموز الإسلامية من بين أكثر النماذج الاستثنائية المعبرة عن الخط العربي. كما سيكون نموذج من الذهب على شكل أثر قدم الرسول صلى الله عليه وسلم من متحف قصر طوبقابي بين أهم القطع الرمزية في المعرض.

كما يخطط لإقامة فعاليات على هامش النشاطات الثقافية كالعروض الموسيقية لويرلينغ ديرفيشيز "الدراويش الدوارون" وورشات عمل حول فن صناعة التحف اليدوية.

المصدر: العرب أون لاين

 
تاريخ النشر:2009-07-23 الساعة 13:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 1970
مرات الطباعة: 399
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan