الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » فنون وإعلام

رايات الحق.. سيرة الراشدين والفتوحات الإسلامية

مسلم أونلاين

 

دارت كاميرا المخرج الأردني محمود الدوايمة في الصحراء التدمرية لتصوير وقائع المسلسل التاريخي الإسلامي (رايات الحق) عن نص الكاتب محمود عبد الكريم.

يرصد المسلسل فترة هامة  وحساسة من تاريخ الدعوة الإسلامية، وهي الفترة التي تلت وفاة النبي محمد (ص)، والتي بدأت من حروب الردة إلى نهاية خلافة الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

تبدأ أحداث المسلسل من اللحظة التي تسلم فيها الخليفة أبو بكر الصديق مقاليد الخلافة الإسلامية، بعد خطبته الشهيرة في المسجد النبوي الشريف، حيث تمت مبايعته، لتبدأ من هذه اللحظة الأحداث بالتصاعد متخذة خطاً دراماتيكياً، فقد ارتدت بعض القبائل العربية عن الإسلام، ولم يبق على الدين الحنيف من قبائل العرب إلا أهل مكة والمدينة والطائف.

تتصاعد أحداث العمل مع تجهيز أبو بكر الصديق جيش المسلمين لقتال المرتدين بقيادة أسامة بن زيد للدفاع عن المدينة المنورة وبقية مدن الحجاز، ووصولهم إلى اليمامة والبحرين وعمان واليمن، حيث كان النصر للمسلمين، وسحق للمرتدين، وكان أخطر فصولها المعركة التي هزم فيها مسيلمة الكذاب في اليمامة. وفي هذه المعارك ظهرت شخصية خالد بن الوليد كقائد عسكري لايهزم. وما إن يعود الإسلام ليسود الجزيرة العربية حتى يندب الخليفة جيش المسلمين إلى العراق والشام لفتحها، وطرد الروم والفرس منها، وبذلك يضع الخليفة الصديق الأساس لتحويل الدولة الإسلامية إلى امبراطورية ، ونشر الدين الحنيف في سائر أرجاء الأرض، وقد نجح خالد نجاحاً باهراً في العراق، كما نجحت ألوية أبو عبيدة بن الجراح وعمرو بن العاص ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة في الشام، وحققت الانتصارات، وفجأة يمضي الصديق إلى رحمة الله ورضوانه، ويتسلم الخلافة من بعده عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي يتابع ما بدأه الصديق على صعيد الفتوحات، فيرسل الجيوش إلى الشام والعراق، ويحقق الانتصار في اليرموك، فتتحطم جيوش الروم، لتفتح بلاد الشام كلها أمام جيوش المسلمين، ويمضي الخليفة ابن الخطاب إلى بيت المقدس ليصالح أهلها، فيدخلها سلماً، ويصلي في مسجدها، ويكتب لأهلها العهدة العمرية ، تلك العهدة التي تفيض بالرحمة والتسامح والانفتاح والعدل، والتي لا تزال حتى يومنا هذا مرجعاً تاريخياً وواقعياً لعلاقة المسلمين بغير المسلمين، والتي تؤكد عظمة التسامح في الدين الإسلامي .

(رايات الحق) عمل درامي يرصد السيرة التاريخية لما جرى في عهدي أبي بكر وعمر رضوان الله عليهما، كما يتابع سلوكهما الرفيع كحاكمين عظيمين من خلال قصص وحكايات ومواقف تبين عظمة هذين الراشدين، ويرصد أيضاً، حياة المسلمين، وخاصة، في المدينة المنورة ومدى الاستعداد للفداء والتضحية من أجل نصرة الإسلام وإعلاء شأنه. كما يشير إلى حياة كبار الصحابة الأجلاء باعتبارهم مجلس شورى الخليفتين الراشدين، أمثال علي والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وعثمان وأبو عبيدة، وخالد وابن العاص وابن حارثة وأنس بن مالك وسعد بن أبي وقاص وغيرهم من الشخصيات الإسلامية الخالدة، والأدوار الرفيعة التي أدوها خدمة للإسلام والمسلمين. كل ذلك من خلال قالب درامي مشوق نشهد من خلاله انهيار أكبر إمبراطوريتين في التاريخ، هما الإمبراطورية الفارسية، والإمبراطورية الرومية. فضلاً عن صعود الدولة الإسلامية التي امتدت من فارس إلى طرابلس الغرب سنة 22 للهجرة، وهو العام الذي اغتيل فيه الخليفة عمر بن الخطاب على يد مجوسي هو أبو لؤلؤة . وبمقتل الخليفة ينتهي العمل في جزئه الأول، وقد أعلن الكاتب محمود عبد الكريم عن جزء ثان للعمل يصور فيه الأحداث التي جرت في عهدي عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، فيكون العمل بجزأيه الأول والثاني يمثل سيرة الخلفاء الراشدين.

يشارك في العمل نخبة من نجوم الدراما السورية منهم أيمن زيدان (مسيلمة)، أسعد فضة (جبلة بن الأيهم)، غسان مسعود (أبو عبيدة الجراح)، باسم ياخور( القعقاع بن عمرو)، عبد الرحمن أبو القاسم ( عبد الرحمن بن عوف)، ومن لبنان بيير داغر ( ضرار بن الأزور)، ومن الأردن ياسر المصري (خالد بن الوليد)، و عاكف نجم ( سعد بن أبي وقاص)، ومن السودان مكي سنادة (بلال الحبشي)، ومن العراق جواد شكرجي ( مجاعة بن مرة)، وفي البطولة النسائية رنا الأبيض ( أم عمارة)، عبير شمس الدين ( أسماء بنت عميس)، سوسن ميخائيل (خناس)، جيني إسبر (ليلى بنت المنهال)، ومن تونس سامية العياري في دور (سجاج قائدة الجيوش).

العمل من إنتاج شركة المسار للإنتاج الفني.

 
مسلم أونلاين
تاريخ النشر:2009-11-03 الساعة 15:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2694
مرات الطباعة: 1546
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan