الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » العالم العربي

غزل سياسي سوري أميركي لطي صفحة الماضي

 

أعلن مصدر رسمي أن الرئيس السوري بشار الأسد استقبل السبت هاورد بيرمان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي.

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن "الرئيس الأسد استقبل بيرمان صباح اليوم" السبت.

كما استقبل الرئيس السوري بشار الأسد السبت جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي كما أعلن مصدر رسمي.

وذكرت "سانا" أن "الرئيس الأسد استقبل كيري بعد ظهر اليوم السبت في إطار جولة في الشرق الأوسط".

وكانت العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة تدهورت في عهد الرئيس جورج بوش الذي فرض عقوبات العام 2004 على دمشق.

وأعلن الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما نيته التحاور مع خصوم واشنطن.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية غوردون دوغيد صرحت الجمعة ان واشنطن "طلبت لقاء" السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى بعد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يندد بنقص تعاون دمشق في تحقيق بشأن منشأة نووية مفترضة.

وانتقدت صحيفة حكومية سورية إدارة أوباما، موضحة انه "حتى هذه اللحظة المؤشرات لا تتطابق تماماً مع معاني" ما أعلنته "وبعيداً عن تصنيفات الإدارة الأميركية السابقة للآخرين لأنها كانت خاطئة وتقييماتها مغرضة".

وأضافت صحيفة "تشرين" إن "الولايات المتحدة صنفت سورية كدولة راعية للإرهاب ولا تضبط حدودها مع العراق واتهمتها بالتدخل في شؤون لبنان ".

وأكدت إن "سوريا مقاتل حقيقي في مواجهة الإرهاب وواحدة من الدول التي تضررت من الإرهاب بشكل مباشر وتدرك مخاطره جيداً".

وتابعت الصحيفة إن "سوريا كانت تشدد دائماً على ضبط الحدود مع العراق وبحزم وأميركا امتنعت عن تزويدها بما يحقق ضبط الحدود وأخيراً لبنان لأنها أرادت اتهام سوريا خدمة لمشروع المحافظين الجدد في منطقة الشرق الأوسط".

وأكدت إن "إدارة بوش كان سلوكها عدائياً مملوءً بالافتراءات والاكاذيب والاتهامات والتضليل (...) واتهامات بوش لم تكن حقيقية وانما ناشئة عن غضبه وفريقه من الموقف السوري ضد الاحتلال الاميركي للعراق".

وتابعت ان "اي تغيير في السياسة الاميركية يجب ان يتضمن صراحة وعلانية تراجعاً اميركياً عن هذه الاتهامات الكاذبة واجراءات عملية لاطلاق حوار جدي حقيقي".

وقالت "تشرين" انه "اذا كانت الولايات المتحدة راغبة في ممارسة دورها كراع لعملية السلام مثلاً فعليها ان تتميز بالحيادية والنزاهة وعليها الاعلان بأن المقاومة حق مشروع والارهاب مسألة مختلفة عن مسالة المقاومة".

واضافت "عندها تكون الولايات المتحدة جديدة ويكون التغيير الذي وعد به الرئيس اوباما حقيقة وليس مجرد كلام وستجد عشرات دول العالم تتعاون معها ليكون التغيير عالمياً وواسعاً وليس فقط مجرد شعار ومقولة".

المصدر: ميدل إيست

 
تاريخ النشر:2009-03-03 الساعة 00:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 1804
مرات الطباعة: 386
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan