الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » العالم العربي

العشاء الأخير للقوات البريطانية في العراق

محمد عباس

 

أقام العراق مأدبة وداع للقوات البريطانية الأحد بعد ستة أعوام من الغزو في حدث يمثل خطوة أخرى نحو انتهاء وجود بريطاني مثير للجدل ولا يتمتع بشعبية في مدينة البصرة.

وأقيمت المأدبة في فندق شط العرب بالمدينة الواقعة في جنوب العراق والذي يستخدم ألان كمركز للعمليات العسكرية العراقية وكانت قوات الاحتلال البريطانية قد بنته في العشرينات كفندق فاخر مزود بممر لهبوط وإقلاع الطائرات وبرج للتوجيه الجوي.

وبقيت تلك القوات البريطانية في العراق عشرات السنين. وفي هذه المرة سترحل بريطانيا لتنضم إلى الولايات المتحدة في الحرب ضد متشددي حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان.

وسيبدأ نحو 4000 جندي بريطاني متمركزين في مطار البصرة الرحيل ألان في عملية تدريجية من المتوقع أن تكتمل بحلول 31 يوليو/تموز. وستبقى قوة من 400 جندي بريطاني لتدريب قوات الامن العراقية.

وقال الفريق محمد هويدي قائد القوات العراقية في البصرة للصحفيين في مؤتمر صحفي مشترك انه يود أن يقدم الشكر إلى الأمة البريطانية لمساعدتها في تخليص العراق من الدكتاتورية وجعله يعيش في حرية وديمقراطية.

وقال الجنرال اندي سالمون قائد القوات البريطانية في البصرة "إنني فخور جدا. وإذا نظرنا للوضع السائد اليوم والى النجاحات والإخفاقات خلال الحملة اعتقد انه تجاوز اليوم كل حد."

وقال للصحفيين "لن يكون هناك اي فراغ ناشئ عن اكتمال مهمة الجيش البريطاني."

وكانت البصرة الغنية بالنفط في وقت قريب في العام الماضي خاضعة لسيطرة العصابات والميليشيات وكانت القوات البريطانية غير فعالة بعد انسحابها إلى المطار.

وفي مارس/آذار عام 2008 أمر رئيس الوزراء نوري المالكي بشن حملة عسكرية ضد العصابات بدعم أميركي وبريطاني وانتزع السيطرة على المدينة.

ويترك البريطانيون خلفهم مدينة هادئة هي عاصمة المحافظة التي أجرت في يناير/كانون الثاني انتخابات محلية ذات منافسات عنيفة لكنها دارت في سلام. وأرسلت بريطانيا بوصفها أوثق حلفاء الولايات المتحدة 45 ألف جندي للانضمام إلى الغزو في عام 2003 الذي أطاح بالرئيس العراقي صدام حسين على أساس انه يخفي أسلحة للدمار الشامل لم يتم العثور عليها على الإطلاق.

وكان لدى "تحالف الإرادة" الذي شكله الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ضد صدام فرق عسكرية أخرى كبيرة. ومضى الغزو في طريقه بالرغم من احتجاجات كبرى في بريطانيا وأماكن أخرى.

وقالت بريطانيا في الأسبوع الماضي وتحت تأثير ضغوط كبيرة إنها ستجري تحقيقا بشأن ضلوعها في الغزو.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان سيتصرف بطريقة مختلفة قال سالمون "المسألة تعود للشعب في تأمل النجاح وتعلم الدرس. ونحن نعلم أن هذه العملية ستجري عندما نعود لكني لا أريد أن أتحدث عن ذلك ألان."

وستحل قوات أميركية محل الجيش البريطاني في المنطقة المحيطة بالبصرة. وقال الجنرال الأميركي مايكل اوتس انه يرى أن خطر الميليشيات في البصرة "لا يعتد به".

وقال انه لم يتم إبلاغه عن هجوم بقنبلة مزروعة على جانب الطريق وقع في البصرة الأحد. وقالت الشرطة أن خمسة أشخاص قتلوا.

وسارت فرقة موسيقية عسكرية بريطانية في فناء فندق شط العرب الذي كان متألقا يوما ما لكنه مترب ومليء بالحفر اليوم وسط تصفيق من حشد من البريطانيين والأميركيين والمسئولين العراقيين.

وكان السماء ملبدة بالغيوم لكنها لم تمطر فوق الاستعراض البريطاني.

المصدر: ميدل إيست

 
محمد عباس
تاريخ النشر:2009-03-28 الساعة 00:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2179
مرات الطباعة: 471
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan