الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » العالم العربي

تقارير استراتيجية في عواصم الاعتدال: الدوائر الغربية تبحث عن

محمود عباس

 

تعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأسابيع القليلة الماضية لحملة 'تقييم شرسة' في مستويات القرار والمتابعة على مستوى العواصم العربية المعتدلة والاتصالات التنسيقية التي تجري بينها وبين دوائر أمريكية أو أوروبية مهتمة بالشأن الفلسطيني.

واتخذت هذه الحملة أكثر من اتجاه في الآونة الأخيرة حيث برزت قرائن جديدة على ضعف وأحيانا انهيار جبهة الرئيس عباس بالنسبة لمستويات التقييم الغربية الفاعلة.

ويتم حاليا رصد الخلافات المتصاعدة والجدية بين عباس وأركان المطبخ القيادي في حركة فتح، وهي خلافات ساهمت فيما يبدو بتفعيل عملية التقييم التي يتعرض لها عباس الذي أبلغ عواصم عربية مؤخرا بأنه لن يرشح نفسه لانتخابات الرئاسة المقبلة إذا لم يعطه الأمريكيون والإسرائيليون شيئا محددا يستطيع المناورة به أمام خصومه في المعادلة الفتحاوية والوطنية، مشيرا إلى انه سيطرح الأمر بوضوح على القيادة الامريكية.

وفي السياق، نوقشت في العاصمة الأردنية عمان خلف الأضواء تقارير ذات طبيعة إستراتيجية تتحدث عن نقاط ايجابية في مسيرة الرئيس عباس مؤخرا، وعن أخرى سلبية وكان بين الايجابية نجاحه 'الأمني' في ضبط إيقاع الضفة الغربية خلال العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة.

وعلى رأس السلبيات برزت في التقرير الأردني نقطة تتحدث عن تآكل مؤسسات الإدارة في سلطة عباس وعن تقدم شعبي يحققه سلام فياض في مواجهة الرئيس، كما برزت نقطة أخرى تتحدث عن فشله الكبير في احتواء حركة حماس، كما التزم أمام الإدارة الامريكية الجمهورية السابقة عندما تعهد بتطويع حماس وإدماجها قبيل انتخابات التشريعي التي فجرت الخلاف بين فتح وحماس.

ونقل معدو التقرير عن أوساط إسرائيلية القول بأن عباس لم يستطع بناء رصيد تاريخي في صفوف الشعب الفلسطيني يؤهله لإبرام أي اتفاقيات تتضمن تنازلات مهمة لإنجاح عملية السلام.

وبشكل عام تأخذ عمان على عباس اعتماده المبالغ فيه على المؤسسة الأمنية المصرية في التنسيق والتواصل، وتقديمه معلومات وتقديرات خاطئة بين الحين والآخر للأردن، الأمر الذي الحق ضررا بالغا في الخطاب الأردني التحالفي معه.

ويعتقد على نطاق واسع في صفوف نشطاء فلسطينيين قريبين من دوائر غربية بأن معركة عباس الأخيرة العلنية مع جميع مؤسسات حركة فتح ألحقت ضررا مهما بصورته عند السفارات الغربية في إسرائيل والمنطقة خصوصا، حيث خاض عباس مواجهات علنية مع المجلس الثوري لحركة فتح ولجنتها المركزية وكتلتها في التشريعي وشركاء مهمين له من أقطاب الحركة، بينهم أحمد قريع (أبو العلاء)، كما اغضب عباس كثيرين في الحركة عندما حل بقرار منفرد اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر الحركي وألغى تمويلها المالي في عمان مما أظهره في مستوى سياسي غير قادر على ضبط إيقاع الحركة والسيطرة عليها وبالتالي الفشل المتوقع في إقناع الحركة بتبني مقررات الرباعية.

وفي القاهرة اشتكى عباس مؤخرا من تباعد المؤسسة السياسية المصرية معه واتهم إطرافا في الحكم المصري بإحراجه عبر التراجع عن وعد سابق له بتمكينه من عقد المؤتمر الحركي في مصر.

ويعتبر مراقبون لتطورات الحركة السياسية لعباس بأن امتناع عمان والقاهرة عن تأمين مساعدة له لاستضافة المؤتمر الحركي الفتحاوي مؤشر إضافي على أن مكانته حتى بين دول معسكر الاعتدال ضعفت. وفي رام الله والمدن الفلسطينية تعاظمت مؤخرا اللقاءات الأوروبية والغربية على مستوى كبار الزوار والدبلوماسيين في المنطقة مع الناشط المدني الفلسطيني البارز الدكتور مصطفى البرغوثي، مما أوحى بأنه سيتم التعامل معه قريبا 'كخيار بديل'.

لكن مراقبين استبعدوا إن يتم اختيار الرئيس من خارج فتح، وإذا تم ذلك فلصالح شخصية مستقلة مثل رجل الأعمال منيب المصري. ويبدو أن مؤشرات برزت مؤخرا تعزز القناعة بأن خيارات 'البحث عن بديل لعباس' أصبحت مطروحة، فالتقارير الإستراتيجية والأمنية التي يتم تبادلها في عواصم الاعتدال مع دول غربية تنطوي على إشارات قوية بأن خصومات عباس الداخلية المتعاظمة قد تنتهي ـ في حال عدم التدخل - بانتصار ما يسمى بالخط الوطني الفلسطيني الداعي لخطاب الثوابت، وهو خطاب لا يناسب بكل الأحوال لا خطة اوباما للسلام ولا توجهات أوروبا ولا حتى قواعد اللعبة عند المعتدلين العرب.

المصدر: القدس العربي

 
محمود عباس
تاريخ النشر:2009-05-25 الساعة 00:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2275
مرات الطباعة: 463
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan