الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » العالم العربي

من غير ليه.. لم يتغير شيء؟!

د. محمد العزبي

 

الصحفي الأمريكي الشهير "توماس فريدمان" يقول بأنه أصدر كتابا عن الشرق الأوسط قبل عشرين عاماً. رأى أن يعيد نشره مع تحديثه وإدخال تعديلات عليه من واقع خبرته متابعاً ومراقباً ومراسلاً وزائراً لكثير من عواصم المنطقة.

وجد أنه تكفي مقدمة جديدة في صفحة واحدة. بل في سطر واحد هو "لا شيء تغير".

ولكنه في واقع الأمر يرصد تأثير عالم جديد من تكنولوجيا الاتصالات: انترنت ومدونات ويوتيوب ورسائل على الموبايلات تخلق رأياً عاماً واتصالات حميمة خاصة بين الشباب بعيداً عن سيطرة الدولة ورقابتها.. غير كاميرات التليفونات التي تكشف الكثير من التجاوزات!

ويحكي كيف انه أثناء إقامته في بيروت لتغطية الانتخابات اللبنانية الأخيرة زار "سعد الحريري" في بيته لإجراء حديث معه. فوجده يتابع تفاصيل العملية الانتخابية والنتائج من قرية إلى قرية على شاشة ضخمة يحيط بها ستة عشر تليفزيونا كلها تذيع لحظة بلحظة وتكشف كل حركة على خرائط إلكترونية لجميع المواقع.. وذلك إلى جانب العديد من أجهزة اللاب توب.

ويذكر "فريدمان" أن بلداً مثل إيران حيث جرت انتخابات حامية في نفس الوقت لا تزيد أعمار سبعين في المائة من شعبها عن الثلاثين عاماً.

وفي نفس الوقت يجلس على مقهى في شارع الحمراء مع واحد من كبار المؤرخين اللبنانيين "كمال صليبي" الذي بلغ الثمانين من عمره ومع ذلك يتحدث عن مجموعته في "الفيس بوك"!

فازت حركة 14 مارس التي يتزعمها "الحريري" والموالية للغرب على تحالف "حزب الله" المرتبط بإيران.. ويفسر "توماس فريدمان" ما حدث بأنه رد فعل لظهور الجماعات الإسلامية المنظمة في لبنان والعراق وباكستان وغزة وغيرها.. الأمر الذي أثار مخاوف المعتدلين وانعكس على صناديق الانتخابات.

وهو يعزو الكثير من الفضل للرئيس السابق "جورج بوش" الذي يوجد مليون سبب لكراهيته ولكنه اسقط "صدام حسين" بجيوش أمريكا وساعد الأمم المتحدة على إخراج سوريا من لبنان وهو ما يراه فتح الباب للديمقراطية.

ثم جاء "باراك أوباما" ليصبح تأييد أمريكا أمراً مقبولاً بين شعوب الشرق الأوسط وليس خطيئة كما كان في الماضي القريب.

وعندما خرجت المظاهرات المؤيدة لأحمدي نجاد في إيران تحمل شعرات "الموت لأمريكا" رفع مؤيدو خصمه المعتدل "حسين موسوي" لافتات "الموت لطالبان".

لم يعد الأمر مثلما كان عليه في السبعينيات والثمانينيات عندما كان الصحفي الأمريكي "توماس فريدمان" يغطي الشرق الأوسط من العاصمة اللبنانية "بيروت" ولا يجد أمامه سوى أحداث الحروب والانقلابات.. كما كانت الانتخابات نكتة!!

المصدر: صحيفة الجمهورية المصرية

 
د. محمد العزبي
تاريخ النشر:2009-07-01 الساعة 14:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2292
مرات الطباعة: 454
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan