الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » علوم ومعارف » البيئة وعلوم الطبيعة

«التنوع البيولوجي» للحفاظ على الكائن البشري

 

على رغم أن قضية التنوّع البيولوجي Biodiversity تعتبر من أهم القضايا البيئية ذات التأثير المباشر في الإنسان، إلا أنها ما زالت غير واضحة المعالِم في أذهان كثيرين من المواطنين العاديين. ففي دراسة أجريت أخيراً على موقع «الجمعية الأميركية لتقدم العلوم»، تبيّن أن 30 في المائة من الأميركيين لم يسمعوا بمصطلح «التنوع البيولوجي».

ويشير ذلك المصطلح إلى الأنواع النباتية والحيوانية ومكوّناتها الوراثية والنُظُم الايكولوجية التي تعيش فيها. وبالاختصار، يشير التنوّع البيولوجي إلى أشكال الحياة على الكوكب الأرضي كافة. ويوفر ذلك التنوّع ضمانة للحصول على إمدادات متصلة من الأغذية ومن أنواع لا حصر لها من المواد الخام التي يستخدمها الإنسان في حياته اليومية ولبناء حاضره ومستقبله. وفي العمق، يشكّل التنوّع الثقافي بين البشر مُكوّناً أساسياً في ذلك التنوّع أيضاً.

 في عام 1988، طوّر نورمان مايرز من جامعة أوكسفورد فكرة «المناطق الساخنة» في إشارة إلى الأمكنة التي تحتوي على أعداد كبيرة ومتنوّعة من النباتات والحيوانات. وجرى التعرّف إلى 25 «منطقة ساخنة» لحد الآن، لكن هذه الفكرة لم تنجح في جذب اهتمام واسع بها. ومنذ مطلع القرن الجاري، رعت الأمم المتحدة دراسات بيئية لقرابة 1300 عالم انكبّوا على توثيق تأثير الإنسان في البيئة خلال العقود الخمسة الماضية.

وأثبتت بعض تلك الدراسات أن السبب الرئيس لانقراض مجموعة من الكائنات يعود إلى  تدمير مواطنها، بسبب تدخل الإنسان في الطبيعة في شكل سلبي. إذ يعيش نصف الحيوانات والنباتات في الغابات الاستوائية، إضافة إلى 80 في المائة من الحشرات و90 في المائة من الحيوانات الثديية الأخرى مثل القرود. وتواجه تلك الغابات حملة هائلة لتدميرها وتقطيع أشجارها، ما يؤدي إلى انهيار نظم حيوية بأكملها، وضمنها الأنواع الحيّة التي تعيش فيها.

وفي هذا السياق، خلص تقرير من الأمم المتحدة عام 2005 للقول إن الحفاظ على البيئة مدخل أساس للتخفيف من معاناة 750 مليون فقير. وأشار التقرير إلى العلاقة بين فقري البيئة والبشر. فمثلاً، أدى اختفاء الصخور المرجانية في أميركا إلى تراجع السياحة والثروات السمكية.

وتتعرض مساحة من الأراضي الزراعية تتراوح بين خمسة وسبعة ملايين هكتار للتدهور سنوياً. وخلال العقود القليلة الماضية، أبيد قرابة 75 في المائة من التنوّع الوراثي في المحاصيل الزراعية. وأشار التقرير أيضاً إلى الارتباط الوثيق بين إهمال البيئة وصحة الإنسان. وضرب مثالاً على ذلك الإمراض التي تنتقل من الحياة البرية إلى الإنسان. وشدّد على أن تلوّث المياه يرتبط بوفاة 9 ملايين شخص سنوياً. ونبّه إلى أهمية حماية الغابات والأراضي الرطبة التي تعمل كمصفاة طبيعية تساهم في تكرير المياه وتنظيفها في شكل طبيعي.

المصدر: الحياة

 
تاريخ النشر:2009-04-24 الساعة 16:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 1942
مرات الطباعة: 432
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan