الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » علوم إسلامية » دراسات قرآنية

تأملات في إعجاز كتابة القرآن

أ. محمد شملول

 

لقد شدتني الكتابة المخصوصة للقرآن الكريم والمخالفة للكتابة الإملائية المعتادة وذلك من حيث حذف بعض الحروف من بعض الكلمات القرآنية مثل حذف حرف الألف والياء والواو والتاء والنون واللام، أو زيادة بعض الحروف في بعض الكلمات القرآنية مثل حرف الألف والياء والواو، أو اختلاف الهمزة في الكلمات القرآنية، أو إبدال بعض الحروف بحروف أخرى، أو وصل بعض الكلمات أو فصلها في أماكن مختلفة، وقد حاولت بجهدي المتواضع أن أجد أشارات موحية للأسباب التي وراء حذف بعض الحروف أو إضافة حروف أخرى أو تغير شكل الكلمة القرآنية بإبدال بعض الحروف أو وصل الكلمات أو فصلها، وذلك على أساس أن أي حرف في القرآن الكريم له فائدة سواء وجد أو حذف.

لقد تبين لي بعد التدبر والدراسة أن هناك إعجازاً رائعا في كتابة الكلمة القرآنية يتمثل في أن حروف الكلمة القرآنية ترسم صورة صادقة للمعنى المراد سواء بحذف بعض الحروف أو زيادتها أو إبدالها أو وصلها أو فصلها. إن الكلمة القرآنية حينما تحذف بعض حروفها تتلاصق وتقترب أكثر من بعضها، فيوحي ذلك بصورة المعنى متلاصقة وقريبة، كما يوحى ذلك بصورة سريعة نظراً لقلة زمن حدث الكتابة الناتج عن حذف بعض حروف الكلمة، كما يوحى أيضا في بعض الأحيان بقلة الشأن نتيجة لتصغير حجم الكلمة وهذا كله طبقاً للسياق و أولويات الموضوع، كذلك فإن الكلمة القرآنية حينما تزيد بعض حروفها عن الحروف المعتادة سواء نطقت هذه الحروف أو لم تنطق، فإن هذا يوحي بصورة للمعنى كبيرة أو صورة متمهلة تحتاج إلى التدبر والتفقه، ويوحي ذالك بطلب التدبر والتفكر والتمهل و نضرب فيما يلي أمثلة لإعجاز كتابة القرآن:

حذف حرف الألف من كلمة (صاحب)

في الآية 34 من سورة الكهف يقول سبحانه: )وكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا، وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا، وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا، قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا(، بدأ مالك الجنتين الحوار مع صاحبه، و كانا صاحبين قريبين من بعضهما البعض لدرجة الالتصاق لذا جاءت كلمة (صاحبه) في هذه الآية الكريمة علي هيئة (صحبه) أي بحذف الألف الوسطى لتبين صورة صاحبين متلاصقين ثم تكلم مالك الجنتين و بدأ يكفر بالساعة و بالله سبحانه و تعالى؛ حينئذ تغير فورا ًرسم وكتابة كلمة (صحبه) بدون ألف وسطى إلى (صاحبه) بألف وسطى لتوحي بنوع من الانفصال في الصورة ليوضح الانفصال الإيماني رغم رفقة الزمان والمكان، حيث جاء ذالك في الآية 37 من نفس السورة، وجاء رد صاحبه: (أكفرت)، سببا مباشراً للبعد عنه وسبباً لنشوء الألف الوسطى في كلمة صاحبه لتوحي بالانفصال، ولو تدبرنا كل كلمة صاحب في القرآن الكريم كله لوجدناها تأتى بصورتين مختلفتين أحداهما بدون ألف وسطى والأخرى بألف وسطى، وفي حالات وجود الألف الوسطى نجد أن هناك نوعاً من الانفصال فمثلاً حينما يتكلم القرآن الكريم عن الرسول r وقومه الكافرين يقول: )مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ( )مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ ( )وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ( وكلها تحتوى على الألف الوسطى الفاصلة غير أنه حين يذكر القرآن الكريم سيدنا أبا بكر صاحب رسول الله r تأتى كلمة صاحبه بدون ألف لتبين الصحبة الحقيقية والالتصاق الإيماني: )إِذْ يَقُولُ لِصَحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا (سورة التوبة آية 40، كذلك تأتى كلمة (صاحبة) بمعنى الزوجة بدون ألف علي شكل (صحبة) في القرآن الكريم كله لتبين التصاق الزوجية، كذلك تأتى أصحاب النار،و أصحاب الجنة كلها ملتصقة على شكل أصحب النار و أصحب الجنة لتثبيت الخلود والدوام والالتصاق.

كذلك حين يتكلم القرآن الكريم عن الأبوين الكافرين و الابن المؤمن، فإنه يخاطب الابن: )وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا (حيث جاءت صاحبهما بألف وسطى لتوحي بعدم وجود التصاق إيماني، أما حين يتكلم القرآن الكريم في سورة الكهف عن سيدنا موسى عليه السلام مع العبد الصالح فانه يقول له: ) قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (بحذف الألف لوجود الالتصاق الإيمانى بينهما.

كذالك فإن حذف بعض الحروف من بعض الكلمات القرآنية يوحي بمعاني متعددة حسب السياق القرآني لأن الحذف يقلل زمن الحدث أو زمن الكتابة لذا فانه يمكن أن يوحى بالسرعة فلو تدبرنا كلمة (بسم) في القرآن الكريم كله لوجدنا أنها تأتى بشكلين احدهما (بسم) محذوفة الألف مثل بسم الله الرحمن الرحيم) - وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا( وتأتى على شكل (باسم) تحتوى على الألف الوسطى مثل) اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ(

)فَسَبِّحْ بِسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (وحذف الألف في كلمه بسم يوحي بأنه يجب علينا بسرعة الوصول إلى الله بأسرع الوسائل والبدء باسم الله بأقصى سرعة أما الحالات التي جاءت فيها (باسم) بألف الوصل فإنها جاءت بقصد التسبيح أو القراءة وهى أمور تحتاج إلى التفكير والتدبر و التمهل.

كذلك فإن حذف بعض الحروف من الكلمات القرآنية يمكن أن يوحى بقلة الشأن وذلك حسب السياق لأن انكماش الكلمة يؤدى إلى انكماش الصورة وانكماش المعنى ونلاحظ ذلك في كلام صاحب مالك الجنتين في سورة الكهف حين يقول له )إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا ( فجاءت كلمة (ترن) محذوفة حرف الياء الأخيرة بدلا من كلمة (ترني) أي حذفت ياء ضمير المتكلم واستبدلت الكسرة بدلا منها في مقام التقليل من الشأن وذلك ليوحي بأن مالك الجنتين يستصغره ويراه قليل المال وقليل الولد.

كذلك فإن الحذف يوحي أيضا بالانكماش والتقوقع حسب السياق فمثلاً حين يتكلم القرآن عن قواعد البيت تأتي بالألف الوسطى الصريحة )وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ (لتدل على عمق القواعد.

غير أن القرآن الكريم حين يتكلم عن القواعد من النساء أي العجائز تأتى القواعد بدون ألف صريحة لتدل على انكماش النساء في الكبر وهمودهن وقلة حركتهن )وَالْقَوَعِدُ مِنَ النِّسَاءِ (سورة النور آية60.

كذلك فإن الحذف يوحى بعدم الدخول في التفصيل أما في حالة وجود الألف فيوحي بنوع من التفصيل فنجد مثلاً كلمة (سموت) وردت في القرآن الكريم كله 189 مرة بدون ألفي المد، ووردت مرة واحدة فقط (سموات) بألف، ومن العجيب أن تأتى هذه المرة في سورة فصلت حيث تم تفصيل السموات وأن لكل سماء أمرها وذلك في الآية رقم (12) قال تعالى: )فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا (.

كذلك نلاحظ أن كلمة (والدة) جاءت في القرآن كله بدون ألف وسطى على شكل(ولدة) لتوحي بالتصاق الوالدة بولدها في جميع مراحل العمر أما (الوالد) ونظرا لأنه يكدح في سبيل لقمة العيش ويضرب في الأرض فقد جاء رسم الكلمة بألف وسطى في القرآن كله.

كذلك جاءت كلمة (أمهت) بدون ألف وسطى وفي المقابل جاءت كلمة (آباء) بألف وسطى لنفس السبب وفي القرآن كله.

كذلك نلاحظ أن كلمة (الحسنات) وردت في القرآن الكريم كله بدون ألف وسطى على شكل (الحسنت) لتوحي بأن الحسنات تلتصق بالإنسان فور عملها أما كلمة (السيئات) فجاءت في القرآن كله بألف وسطى فاصلة لتوحي بأنها لا تلتصق بالإنسان بشكل فوري وإنما يمكن أن يغفرها الله له بالتوبة والعمل الحسن

وقد جاء في القرآن الكريم )إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ( سورة هود آية 114 حيث يوحي ورود الحسنت بدون ألف وسطى وورود السيئات بألف وسطى أي انضغاط كلمة حسنات واتساع كلمة سيئات بأن الحسنات القليلة تذهب السيئات الكثيرة (حسنة قليلة تمنع بلايا كثيرة).

كذلك وردت كلمة (شاهد) بالألف الصريحة 4 مرات في القرآن الكريم في الآية 17 من سورة هود والآية 26 من سورة يوسف والآية10 من سورة الأحقاف والآية 3 من سورة البروج مثال )وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا( آية 26 سورة يوسف، غير أنه حينما أشار القرآن الكريم إلى الرسول r فقد وصفه بكلمة (شهدا) بدون ألف وسطى ليوحي حذف حرف الألف بأنه r ملتصق بنا؛ برسالته وسنته وشفاعته وحديثه الشريف كما أننا نسلم عليه في كل صلاة (السلام عليك أيها النبي) ونصلي ونسلم عليه كلما ذكر اسمه عليه الصلاة والسلام وقد وردت كلمة (شهدا) بدون ألف وسطى 3 مرات فقط في القرآن كله وهي خاصة بالرسول فقط دون غيره في سورة الأحزاب اية45 والفتح اية8 والمزمل آية 15 مثال ) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا( الأحزاب 45.

كذلك وردت كلمة (الألواح) بألف وسطى 3مرات في القرآن كله وهى خاصة بألواح موسى عليه السلام حيث يوحي وجود الألف الوسطى بأن هذه الألواح كانت منفصلة عن بعضها وكل لوح على حدة وذلك في الآيات 145 و 150 و154 من سورة الأعراف مثال: )وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا (، غير أنه حينما ذكر الله سبحانه ألواح سفينة نوح عليه السلام جاءت الكلمة بدون ألف وسطى (ألوح) لتناسب المعنى حيث يوحي عدم وجود ألف فاصلة وسط الكلمة أن ألواح السفينة كانت ملتصقة يبعضها تمام الالتصاق حتى لا ينفذ منها الماء وهذا ما يؤكد أن حروف الكلمة القرآنية ترسم صورة صادقة للمعنى قال تعالى: )وَحَمَلْنَهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَحٍ وَدُسُرٍ (سورة القمر آية13

كذلك فإن الحذف يوحى بالقرب، حيث نلاحظ أن حرف النداء (يا) ورد في القرآن الكريم كله بدون ألف: يقوم - يرب - يصلح - يأيها الناس – يموسى، وهذا يرسم صورة رائعة للقرب حيث يوحى حذف حرف الألف بكامل القرب وبأن النداء لابد أن يكون من قريب ليوحي بالألفة ونرى الإعجاز كاملاً في حذف حتى حرف النداء من كلمة (يرب) لتكون فقط (رب) (ربنا) لتوحي بالقرب الكامل كذلك فإن حذف حرف الألف يوحي بعدم التوسع في بعض الأمور فمثلاً حينما نتدبر الآية) الطَّلَقُ مَرَّتَانِ( في الآية 229 من سورة البقرة نجد أن كلمة الطلق جاءت بدون ألف لتوحي بأنه مازال هناك في مرتين من الطلاق ارتباط بين الزوجين في فترة العدة و لتوحي بعدم التوسع في الطلاق كذلك جاءت مرتان بالألف لتوحي بانفصال كل مرة طلاق ولا يكون الطلاق مرتين أو ثلاث دفعة واحدة.

كذلك نجد أن إبدال بعض الحروف بحروف أخرى في الكلمات القرآنية وذلك لتغير صورة الكلمة و بالتالي إعطائها معنى صادقاً ونضرب لذلك الأمثلة الآتية بصور مختلفة وهى رءا و رأى، طغا وطغى

نجد كلمة" رءا "وردت 11مرة و أخرها ألف، ووردت كلمة" رأى" مرتين فقط و أخرها حرف الياء، وحين نتدبر المرات التي وردت فيها" رءا "بحرف الألف نجد أنها كلها رؤية بصرية) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَءا كَوْكَبًا ( سورة الأنعام: 76 )فَلَمَّا رَءا قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ (سورة يوسف:28 ونظراً لأن الرؤية بصرية جاءت نهاية كلمة رءا بالألف لتدل على وجود حاجز للرؤية أو حدود للرؤية، غير أنه حين يتكلم القرآن عن رؤية البصيرة النافذة أو رؤية الفؤاد تأتى كلمة" رأى "تنتهي بحرف الياء الذي يوحى بالامتداد وقد جاءت بهذا الشكل في موضوعين اثنين من القرآن الكريم خاصتين بالرسول  rحينما بلغ السموات العلى وسدرة المنتهى حيث كانت الرؤية الحقة بدون حدود وذلك في سورة النجم قال تعالى:) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ( وقال تعالى: )لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى(.

كذلك وردت كلمة" طغا "بالألف في نهايتها حينما ذكر الله سبحانه وتعال طغيان الماء المغرق لقوم نوح) إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ( [سورة الحاقة:11 ] وجاءت بالألف في أخرها لتوضح أن طغيان الماء كان لأعلى بامتداد حرف الألف حتى يغرق.

ووردت كلمه" طغى "في نهايتها حرف الياء الممتد حينما تكلم القرآن عن طغيان فرعون حيث يوحى ذلك بامتداد طغيان فرعون في الاتجاهات العرضية والجانبية )اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (.

والقرآن الكريم يحتوى على مئات الأمثلة من هذه الكتابة المخصوصة للكلمات القرآنية التي توضح صورة المعنى المراد وتجعل الكلمة القرآنية صادقة معبرة )وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا (.

ولقد وفقني الله لدراسة إعجاز كتابة القرآن حيث وضعتها في كتاب (إعجاز رسم القرآن و إعجاز التلاوة).

المصدر: جمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات عتيدة

 
أ. محمد شملول
تاريخ النشر:2009-10-20 الساعة 13:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2225
مرات الطباعة: 524
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan