الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » شؤون دولية

الصين والعرب.. علاقات ود من طرف واحد

عزت شحرور

 

أحيت جمعية النساء العربيات والجاليات العربية في بكين الذكرى السنوية الأولى لزلزال سيشوان بأنشطة خيرية رصد ريعها لمساعدة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب الإقليم الواقع غرب الصين العام الماضي.

وقد حضرت حرم وزير الخارجية الصيني نشاطاً خيرياً في المدرسة السعودية بالعاصمة الصينية، حيث تم عرض بعض المنتجات التقليدية والمأكولات العربية من دول مختلفة وبيعها بهدف توزيع عائداتها على المتضررين من الزلزال.

مساعدات سخية

وقالت حرم سفير الكويت ورئيسة جمعية النساء العربيات في الصين إن تنظيم مثل هذه الفعاليات «يعبر عن القيم الإنسانية والأخلاقية للعرب والمسلمين، ويساهم في تعزيز العلاقات العربية الصينية». أما حرم السفير الفلسطيني فقد عبرت عن أملها في أن ينظم الشعب الصيني أنشطة مماثلة لمساعدة الشعب الفلسطيني.

وكانت الجاليات العربية في مدن صينية مختلفة مثل (إي وو) و(غوانجو) جنوب الصين قد نظمت في وقت سابق أنشطة مماثلة جمعت خلالها نحو مليوني دولار من المساعدات الغذائية والإنسانية لضحايا الزلزال.

وفي السياق ذاته دشنت سلطنة عمان مشروعاً لبناء 350 مسكناً بالإضافة إلى مدرسة ومستشفى لصالح المتضررين جراء الزلزال الذي كان بقوة ثماني درجات وخلف أكثر من ثمانين ألف قتيل.

يذكر أن حجم المساعدات العربية الرسمية المقدمة من حكومات عربية إلى الصين لضحايا الزلزال اعتبرت الأكبر حتى الآن، مقارنة بالمساعدات المقدمة من دول أخرى.

منع يقابل الكرم

لكن هذا الكرم العربي لا يقابل عادة بكرم صيني مماثل لشعوب عربية تعاني من أزمات خانقة كفلسطين والصومال، كما لاحظ أحد الطلبة الفلسطينيين.

وأضاف آخر قائلاً «حتى وسائل الإعلام الصينية عادة ما تتجاهل المساعدات العربية الكبيرة والمتواصلة للصين، بينما تبرز بشكل واضح ودائم حجم المساعدات الصينية المتواضعة لبعض العرب، مما ساهم في إظهار هؤلاء أمام المواطن الصيني وكأنهم عبء اقتصادي عليه».

ورغم تأكيد الصين وتشجيعها لما يسمى "الدبلوماسية الشعبية"، فإن السلطات الصينية منعت مواطنين صينيين من القيام بنشاطات مماثلة تضامناً مع ضحايا العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة بما في ذلك تنظيم نشاطات تضامنية داخل الجامعات الصينية.

كما منعت السلطات أنشطة لعرض أفلام عن القضية الفلسطينية دعا إليها متضامنون صينيون وتم إلغاؤها في اللحظات الأخيرة، حسب ما أكد لنا أحد الشباب الصينيين الذين حاولوا تنظيم تلك الفعاليات، بل إن السلطات الصينية رفضت منح تراخيص لأبناء الجاليات العربية في المدن الصينية للقيام بوقفات احتجاج تضامنية مع أهالي غزة إبان العدوان، مما اضطرهم إلى القيام بذلك داخل مقرات البعثات الدبلوماسية العربية.

المصدر: الجزيرة نت

 
عزت شحرور
تاريخ النشر:2009-07-12 الساعة 15:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2035
مرات الطباعة: 445
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan