الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » شؤون دولية

شايلوك يذهب إلى نيويورك

د. أحمد خيري العمري

 

إن صادفت زيارتك نيويورك يوم السبت ( كما كانت زيارتي ) فستلاحظ حتما عددا كبيرا من المتاجر المغلقة في مانهاتن وأجزاء كبيرة من الحي الغربي في المدينة، مما يجعل بعض الأحياء مقفرة تماما.. وليس هذا عاديا في نيويورك ليلة السبت إطلاقا، حيث أن التسوق والنشاط التجاري يزدهر في عطلة نهاية الأسبوع.. لكن هذه المتاجر مغلقة رغما عن ذلك!..

إنهم اليهود طبعا، والسبت عندهم حد محرم لا يجب تجاوزه.

هذه الملاحظة البسيطة التي لا يكاد يغفل عنها أحد قد تكون مفتاحا لفهم جزء كبير مما حدث في عالم اليوم، وما يجب أن يحدث في عالم الغد، لو شئنا أن يكون الغد عالما آخر..

لا أود الدخول في عقلانية أو لا عقلانية “حرمة السبت ” عند اليهود، فذاك هو آخر اهتماماتي، لكن الأمر كله، وبالذات في نيويورك، يجعل الأمر أكبر بكثير من مجرد ملاحظة عابرة، بل إن تركزهم فيها بنسبة عالية جدا (في نيويورك من اليهود أكثر مما في تل أبيب!!) يذكّر بأمور أخرى كثيرة تعودنا عدها بديهيات دون فهم جذورها الأصلية.. من الناحية الشخصية لا أنكر صدمتي بمنظر العدد الكبير من اليهود “”الذين يبدون يهودا” وهم يسيرون زرافات ووحدانا.. وأقصد بذلك حملهم هويتهم معهم بشكل علني عبر قلنسوة الرأس والضفيرة على جانبي الرأس.. سبق لي وشاهدت أفرادا متفرقين في واشنطون ولكن شعوري تجاه هذا العدد الكبير في نيويورك كان مختلفا جدا..

ما أود أن أتحدث عنه هنا هو التزام اليهود بتعليمات شريعتهم، وبالذات بمحافظتهم على هويتهم، مهما بدت غير عقلانية، وعلاقة ذلك بنجاحهم في سيطرتهم على الكثير من المرافق والمنافذ ذات التأثير على العالم أجمع..

يهود نيويورك هم مثال على ذلك، بل إنهم مثال حصري، فنجاحهم هنا لا يشبه نجاحا مماثلا يمكن أن يحدث في لندن أو باريس أو أية عاصمة أخرى.. إنهم هنا، في عاصمة المال في العالم الجديد الذي يحكمه ويقوده المال.. ونجاحهم في هذه المدينة، يختصر أشياء كثيرة..

يهود أمريكا عموما - وتركزهم الأكبر هو في نيويورك كما أسلفت - غير متدينين، والإحصاءات تتحدث عن نسب إلحاد عالية مقارنة بالأديان الأخرى من الأمريكيين (79% من عموم الأمريكيين يؤمنون بوجود الله مقابل 48% فقط من اليهود الأمريكيين ،66% من عموم الأمريكيين واثقون تماما من وجود الله، مقابل 24% فقط من اليهود الأمريكيين، 9 % من الأمريكيين يصفون أنفسهم بالإلحاد مقابل 19 % من اليهود.. ).

لكن هذا كله لم يجعل اليهود يتخلون عن يهوديتهم، لقد تنازل بعضهم عن إيمانه بالشريعة، لكنه لم يتنازل عن تعليماتها، صارت هذه التعاليم بمثابة الهوية التي تحدد وجودهم وتمنعهم من الذوبان أكثر مما تمثل شعيرة تعبدية.. لقد خرج اليهود من أحياء الغيتو التي عاشوا منعزلين فيها في أوروبا والتي فرضت عليهم فرضا، لكن قادتهم سرعان ما أدركوا أهمية الغيتو كعقلية، كطريقة تفكير، فقد كان الانعزال في الغيتو، طوعا أو قسرا، هو الذي حفظ لليهود هويتهم وتراثهم، ولذلك فإنهم وجدوا ابتداءً من أوائل القرن العشرين، أن تكريس الهوية الثقافية – الحضارية، هو الذي يمكن أن يحفظ لليهود كيانهم أمام الذوبان والتأمرك التام في بوتقة المجتمع الأمريكي التي كانت تصهر كل المهاجرين القادمين من مختلف العرقيات والخلفيات الحضارية..

هكذا فإن العلماني أو الملحد اليهودي بقي متمسكا بإرثه وتراثه التوراتي التلمودي ليس من باب الإيمان بها بالمعنى الديني، بل بمعنى أن تلك هي جذوره التي تحدده والتي سيضيع دونها، مهما كانت هذه الجذور تتعارض مع مبادئهم العلمانية أو العقلانية..

وهكذا أيضا فإن من توابع ذلك أن ما يزيد عن أربعة ملايين يهودي، من أصل الملايين الخمسة في أمريكا، يقولون إنهم “مرتبطون” بالإرث اليهودي..، ويعني ذلك التزامهم ـ بدرجة متفاوتة ـ بالتعليمات التوراتية التي قد لا يؤمنون بها كدين وإنما كإرث شكّل هويتهم، ويشمل ذلك الالتزام بطعام الكوشير ( الطعام المسموح به في التوراة والتلمود والذي يشمل قائمة معقدة لا يمكن مقارنتها بالطعام الحلال لدينا) وبتقاليد الزواج التي يجب أن تقوم تحت مظلة معينة، وطقوس البار ميتزفا التي يتم من خلالها الاحتفال ببلوغ الذكور مبلغ الرجال.. يقابلها تقليد اسمه “المنهاج” تصفع فيه البنت عند بلوغها ( يتم التفلسف هنا والقول بأن الصفعة تهدف إلى دفع الدم في وجه الفتاة الشاحب بعد “حادثة” البلوغ!!)..

أما اليهود الأرثوذوكس (ويتوقع ـ حسب دراسة لجامعة فلوريدا ـ أن يصبحوا أغلبية بين يهود أمريكا في النصف الثاني من القرن الحالي، بسبب تكاثر معدل هؤلاء وضمور الباقين خاصة الليبراليين ) فالتزامهم بالتعليمات أشد، غطاء الرأس لا يفارق رؤوس الرجال، والرجال لا يحق لهم قص الضفائر، والنسوة يحلقن شعورهن عند الزواج ويلبسن شعرا مستعارا على نحو “مؤبد”.. ( ولا نسمع أحدا يطالب بوقف الظلم عنهن بطبيعة الحال..).

هل يمكن حقا فصل هذا الالتزام بالهوية عند اليهود، بما حققوه من أهداف لهم، لا خلاف على سوئها وامتلائها بعنصرية بغيضة، لكنهم نجحوا في تحقيقها، حتى لا أقول إنهم نجحوا في تحقيق سيطرة ما على العالم بطريقة أو بأخرى من خلالها.. ؟

فلنسأل هنا: كيف أمكن لفئة لا تتجاوز نسبتها السكانية الـ 3 % أن تحقق هذه السيطرة لا على أمريكا فحسب بل على العالم ككل؟ حتى لو كانت هناك مؤامرة سرية وبروتوكولات حكماء صهيون وإلى آخر كل ذلك، فكيف يمكن لأقلية عددية أن تحقق كل ذلك؟

الأجوبة متداخلة، ومفاتيحها ترتبط الواحدة بالأخرى، فالسيطرة على العالم مرت بالسيطرة على أمريكا والسيطرة على أمريكا لم تأت إلا بالتمركز والسيطرة على عاصمة المال في أمريكا، على الوول ستريت.. وهذه السيطرة على نيويورك لم تحدث إلا من خلال التمسك بالهوية والاحتماء بها من الذوبان في مجتمع قام على صهر الفوارق وتحقيق هوية موحدة للجميع..

كلما ذكر أحد نجاح اليهود في هذا المجال أو ذاك، فسر البعض منا ذلك بالدعاية اليهودية التي تضخم الأمور وباللوبي الصهيوني الذي يفرض مرشحيه ويدعمهم، وقد يكون هذا صحيح جزئيا ولكنه لا يكفي لتفسير الأمر على الإطلاق، مهما كان التحيز موجودا ( وهو غير مستبعد أبدا ) إلا أنه لا يكفي لتفسير كيف يمكن لأقلية لا يتجاوز حجمها 0,25% من سكان العالم وأقل من 3 % من سكان أمريكا أن تحوز على نسبة 27 % من الفائزين بجائزة نوبل في مختلف المجالات، و25 % من الفائزين بجائزة تورنغ لعلوم الحاسوب التي تعد مثل جائزة نوبل في هذا المجال، و50 % من أبطال العالم في الشطرنج..

النظرية الوراثية التي تعزو هذا كله إلى تفوق جيني للعرق اليهودي موجودة ورغم أنها دعمت بدراسات أكاديمية (جامعة يوتا) وتداولها الإعلام الغربي المدعوم يهوديا بطبيعة الحال، إلا أن الثغرات الموجودة في الطرح أكبر من أن تتركه يصمد.. بل أكبر من أن تجعله يسمى بحثا أكاديميا..

السبب في هذا التفوق ( الذي لا ننكر تضخيمه والتحيز له ) يعود إلى إغلاق المتاجر يوم السبت!.. إلى الحفاظ على التقاليد والهوية حتى لو كانت غير مبررة، بل حتى لو كانوا لا يؤمنون بها، إنه يعود إلى ذلك الشعور الذي يغرس فيهم جيلا بعد جيل: شعور أنهم الشعب الأفضل في العالم، أنهم شعب الله المختار، وأن الكل يتربص لهم العداء غيرة وحقدا، حتى لو لم يعودوا مؤمنين بالله، فإن ذلك الشعور يظل عميقا راسخا فيهم، ويدفعهم إلى أن يتخندقوا أكثر، ويستفز إمكانات كامنة لديهم كما لكل البشر الآخرين، ويسند بعضهم بعضا ويتحيز بعضهم لبعض ويضخم بعضهم نتاج بعض ويروج له، ويؤدي هذا كله إلى ما نراه اليوم..

أدمغة اليهود لا تختلف فسلجيا عن أدمغة أي شعب آخر ( هذا إذا مررنا كونهم شعب أصلا، علما أنهم ينتمون إلى شعوب مختلفة لا تربطها قرابة مباشرة أو غير مباشرة) لكن طريقة تفكيرهم التي تجعلهم يعيشون تراثهم هي التي تميزهم وتدفعهم إلى التميز بواقعهم..

كل طفل يهودي، يتم حشر أنه الأفضل من كل الغوييم في رأسه ( أي كل من هو غير يهودي) وأن كل هؤلاء الغوييم يتآمرون عليه منذ الخروج من مصر إلى عدوان الأيام الستة -!- (عدوان العرب على إسرائيل!!) وصولا إلى العمليات ا”لانتحارية” ومرورا بالهولوكوست .. وهذا يجعله مبرمجا على هوس الارتياب وحس النجاة، ويدفعه بالتالي إلى أن يثبت نفسه كجزء من استراتيجية النجاة التاريخية هذه..

لاحقا، يكبر الطفل ليجد كل الدعم اللازم ليدخل أفضل الجامعات، جامعات الرتبة الأولى في أمريكا فيها نسبة عالية من اليهود، نسبة لا علاقة لها بنسبتهم العددية، 30 % من طلبة جامعة هارفرد، 25 % من طلبة كورنيل، 31 % من طلبة جورج واشنطون ، 29 % من جامعة كولومبيا هم يهود، فلنتذكر مجددا أن نسبتهم السكانية هي 3% فقط، ولا شك أن هؤلاء متفوقون ( تم استثمار كل إمكاناتهم ببرمجتهم على أنهم الأفضل وأنهم مستهدفون) ولكن هذا التفوق أيضا مدعوم برسائل التزكية التي تلعب دورا أساسيا في القبول في الجامعات الخاصة في الولايات المتحدة وكذلك القروض الدراسية التي يسهل الحصول عليها بحكم قرابتهم من مصادر الاقتراض الأساسية.. كما لا يخفى أن نسبة مماثلة من أعضاء الهيئة التدريسية ستكون حتما من اليهود .. وهكذا فإن ذلك كله يدخل في دائرة مغلقة من إنتاج المزيد من اليهود المتفوقين الذين يكرسون التفوق في أجيال لاحقة.. هذه الدائرة المغلقة جعلت من اليهود –على انغلاقهم المعروف- جزءا أساسيا من الحضارة الغربية المعاصرة، ومن نسختها الأمريكية تحديدا..، لا أحد يحب اليهود حقا، رغم أن أحدا لم يعد يصرح بذلك، لكن الشعور العام لا يزال سائدا بأنهم يستغلون الآخرين ويمتصون دماءهم، شايلوك لا يزال خير من يمثلهم، لكنه تعلم الكثير من درس البندقية ، تركها ورحل إلى عاصمة المال والوول ستريت، إلى نيويورك، وهناك صار أستاذا للاقتصاد ومنح جائزة نوبل وصار أيضا مديرا للبنك الفيدرالي.. لا أحد يحبه بطبيعة الحال، لا أحد يحب مدراء البنوك عموما، لكنه رغم ذلك صار جزءا أساسيا من اقتصاد المدينة، من نسيجها ومن تكوينها الثقافي والاجتماعي.. وهو أمر يجعل انحياز أمريكا خاصة والغرب عموما للدولة اليهودية محض تحصيل حاصل، الأمر أعقد بكثير من اللوبي الصهيوني وعلاقاته، أو رغبة الاستعمار -!-في زرع خنجر في وسط جسم الأمة.. الخ. هذا الانحياز هو جزء من التحيز للذات، لأن اليهود، بالذات عندما حافظوا على هويتهم وتراثهم وأنتجوا من خلال ذلك، صاروا جزءا من الذات الغربية، قد يكون جزءا كريها، لكنه جزء مهم وحيوي بالنسبة للغرب، أي تفاؤل بقرب تغير هذا الأمر والنظرة العادلة إلى القضية الفلسطينية هو تفاؤل ساذج ويتجاوز هذه الحقيقة التي لا يمكن تجاوزها.. قد يضجر الغربيون من تمادي اليهود في هذا الأمر أو ذاك، لكن هذا لن يكون أكثر جدية من عتب أب على أخطاء أحد أبنائه، وهو الخطأ الذي سيغفر لاحقا وبسرعة عندما يتم تذكير الأب بتفوق هذا الابن والجوائز التي حصل عليها وكذلك بكل معاناته سابقا..

نيويورك، تلك المدينة التي تبدو جميلة من بعيد، تضم كل ذلك ، الذي حدث فيها منذ أكثر من قرن، يفسر جزءا كبيرا مما حدث ولا يزال يحدث عندنا….

 

لست بحاجة إلى أن أذكر أحدا أن اليهود ما كانوا سيصلون إلى ما وصلوا له اليوم لو أنهم اعتنقوا فكرة “قبول الآخر” وطبقوها..

لو أن دعاتهم ومفكريهم ومتثاقفيهم ومهرجيهم تبنوا قبول الآخر وطبّلوا وزمّروا له في كل حين، ولو أن هذه الدعوات وجدت الاستجابة، واقتنع اليهود بذلك، هل كانوا وصلوا لشيء؟… هل كانوا حققوا شيئا ما لو أنهم تركوا هويتهم تذوب؟ هل كانوا سيصلون إلى ما وصلوا إليه لو أن حاخاماتهم تفننوا في فتاوى تزعم الاعتدال والوسطية وتؤدي إلى الذوبان والتغريب؟

هل أحتاج إلى أن أذّكر أننا في هذا بالذات قد خالفنا بني إسرائيل!.. وأن البعض من مفكرينا وقادة جالياتنا ودعاتنا (في الداخل والخارج) صار يعتبر أن “قبول الآخر هو الحل”.. وأن البعض قد تخصص في ذلك حتى صار يأخذ حادثة تاريخية من هنا ويجتزئ نصا من هناك ليقدم توليفة تلفيقية تلائم متطلبات قبول الآخر، والآخر الذي قد يكون وثنيا لا شك في شركه أو ملحدا لا شك في كفره… هل أحتاج إلى التذكير أن الهوية هي الضحية الأولى التي تقدم على مذبح “قبول الآخر”؟ وهل أحتاج إلى التذكير أن ممسوخ الهوية حتى وإن نجح، فإن نتاجه لن يصب لصالح أمته ونهضتها، بل لصالح المنظومة الحضارية التي استلبته؟..

وهل أحتاج إلى التذكير أن تحقير الذات وجلدها لن يقود إلى نهوض هذه الذات – كما قد يهدف البعض- بل إلى تكريس السلبية والدونية وإلى جعلها محض تابع حتى لو تسلم هذا التابع منصبا هنا أو هناك..؟…

وهل أحتاج إلى التذكير – برغم ذلك كله- أن المحافظة على الهوية وحدها لا تكفي، بل هي مرحلة أولى مهمة وحاسمة نحو تحقيق الأهداف والمقاصد التي تشكل كينونة هذه الهوية وجوهرها..

لن نكون “خير أمة أخرجت للناس” إذا لم نؤمن بذلك أولا، وإذا لم نؤمن بأن هذه الأمة كامنة فينا وتحتاج أولا أن نؤمن بإمكانية أن نكونها، أن نخرجها إلى الناس من أعماق إيماننا وقيمنا..

لن نكون “خلفاء الله في الأرض” إذا فقدنا هويتنا التي نصت على كوننا الخلفاء.. لن ينفع أي تفوق، أي تميز، أية تنمية، أية ناطحة سحاب.. إذا لم تكن تلك الهوية واضحة، ومهيمنة على القيم، والمنطلقات، والثوابت..

عدا ذلك، ليس سوى الهباء المنثور، الذائب تماما في خراج الأمم الأخرى، التي حافظت على هويتها .. وصدرتها أيضا للتابعين المهزومين..

المصدر: القدس العربي

 
د. أحمد خيري العمري
تاريخ النشر:2010-02-08 الساعة 15:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2481
مرات الطباعة: 630
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan