عمدة الكتاب وعُدة ذوي الألباب المنسوب إلى المعز بن باديس


يعد الكتاب أثراً مشهوراً، ومعلماً مميزاً، في تاريخ العلوم عند العرب، إذ يقدم الإطار التفصيلي لصناعة المخطوط العربي منذ فجر الإسلام حتى تاريخ تأليفه. وتأتي أهمية الكتاب في العصر الحاضر، في كونه يشكّل مساهمة علمية في رفد الباحث بالمعلومات اللازمة عن تقنية إعداد الكتاب العربي المخطوط، والمعالجات الكيميائية المبكرة التي عرفها العرب في تحضير ما يلزم لتلك الصناعة من نباتات وأحجار وأملاح ومركبات كيميائية وغيرها.

كما ويعتبر مصدراً هاماً لمرمّمي المخطوطات ومجلديها، في تزويدهم  بما هو كائن لنسخ المخطوطات وطرق تحضير الأدوات المختلفة لإخراج الكتاب، كأنواع الأحبار وتلوينها، والأصباغ وخلطها، وطرق الكتابة بالذهب والفضة والنحاس، ووضع الأسرار في الكتب، وغيرها... فضلاً عن كونه مصدراً مميزاً للكوديكولوجيين الذين يعتنون بدراسة النواحي المادية للمخطوط. وينسب الكتاب إلى الزجاجي وإلى المعز بن باديس، أو مما أُلف للمعز بن باديس، أو نسب إليه.

الكتاب: عمدة الكتاب، وعدة ذوي الألباب

المؤلف: المعز بن باديس

تحقيق: إياد خالد الطباع

الناشر: وزارة الثقافة السورية، دمشق، 2010.

عدد الصفحات: 240 صفحة

تاريخ النشر:2010-11-27 14:29:33 الموافق:1431-12-20 14:29:33ـ | تمت قراءته: 2011 مرة

Copyrights © moslimonline.com

المصدر:  http://www.moslimonline.com/?page=artical&id=1591